تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بدأت الهيئة توزيع 1080 طنا من التمور على الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم. وشرعت الهيئة في عمليات الشحن البحري وتحريك القوافل إلى الدول المستهدفة من المشروع قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان المبارك.

وأوضح الدكتور علي بن عبد الله الكعبي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر أن هذه الشحنة من التمور تمثل مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة للشعوب الشقيقة والصديقة، وتجيء في إطار حرص سموه وولي عهده الأمين على تحسين حياة الفئات التي تعاني من وطأة الظروف وتوفير احتياجاتها خلال شهر رمضان الكريم، وقال إن قيادة الدولة الرشيدة درجت في كل عام على تخصيص كميات كبيرة من التمور للشعوب الشقيقة تعينها في شهر الصوم.

مشيرا إلى أن مكرمة صاحب رئيس الدولة من التمور للأشقاء في الدول الأخرى ظلت نهجا ثابتا وإرثا تميزت به دولة الإمارات خلال مسيرتها العامرة بأوجه الخير والعطاء. وأكد الكعبي على أن هيئة الهلال الأحمر حرصت على تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإيصال مكرمة سموه من التمور للمستهدفين في حوالي 22 دولة قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان المبارك.

مشيرا إلى أن الهيئة شرعت في إجراءات شحن أكثر من ألف طن من التمور تباعا لكل من لبنان والمغرب وسوريا الصومال والعراق والأردن والسودان واليمن وجزر القمر وموريتانيا وأفغانستان وتايلاند واندونيسيا وكمبوديا والنيجر وتركيا وباكستان وتنزانيا والمالديف والصين والفلبين وسريلانكا.

من جانبه أوضح صالح حسين الجابري مدير إدارة الإغاثة والطوارئ في الهلال الأحمر بالإنابة أن الهيئة تنسق مع مكاتبها وسفارات دولة الإمارات في تلك الدول ومع المنظمات والجمعيات الوطنية هناك لتوزيع التمور على الفئات والشرائح المستحقة للدعم والمساندة وفقا لأوضاعها الإنسانية والاقتصادية.

مشيرا إلى أنه سيتم تخصيص جزء كبير منها للنازحين واللاجئين في مخيماتهم التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

وقال الجابري إن الهيئة خصصت كمية كبيرة من التمور للأشقاء في الدول والمنكوبة والمناطق الملتهبة تقديرا للظروف الصعبة التي يمرون بها وخاصة الضحايا والمتأثرين من الكوارث والأزمات في المناطق الأكثر تضررا وذلك ضمن الجهود الإنسانية والعمليات الإغاثية التي تبذلها الهيئة للحد من معاناتهم وتحسين ظروفهم الإنسانية، منوها بأن الهيئة لم تغفل الساحات الأخرى التي يواجه سكانها ظروفا إنسانية صعبة ويعيشون حياة الكفاف.