قارب يمخر عباب الماء في سرعة تطارد الريح والهواء.. في قوة كأنها تسابق الضياء.. والمباني على الضفة تتحين الفرصة وتتابع في لهفة.. ومنطقة فيستيفال سيتي وجداف دبي.. ترقد في حضن الخور في إباء بلا خوَر ولا فتور.
وهناك في البعيد البعيد.. برج دبي يعلو ويعلو بهامته السامقة ومكانته الشامخة.. وبانوراما المكان تشد الناظرين إليها.. كأنها تدعوهم للجلوس على الضفة.. أو لارتياد مياه الخور.. إن لم يكن لسباق بقارب يتحدى غيره.. فلجلسة صفاء عبر إطلالة على الماء وتطلع للسماء وتنسم لهواء لمن كان وحيداً أو في صحبة أصدقاء علّه يزيل عن نفسه ما ينتابه من ملل وعناء.
