كشف تقرير أعده أحد مفتشي الأسلحة السابقين في الأمم المتحدة، أن شبكة التسريب النووي الدولية التي زعم انها سلمت أجزاء تدخل في تصنيع القنبلة النووية إلى إيران وليبيا وكوريا الشمالية وكان على رأسها العالم الباكستاني عبد القدير خان، تمكنت من الحصول على تصاميم لصناعة سلاح نووي متطور. ويمكن أن تكون قد باعت التصاميم سراً إلى عدد من الدول.
ونقلت صحيفة« واشنطن بوست» الاميركية امس، عن الخبير البارز في الاسلحة النووية ديفيد اولبرايت الذي اعد التقرير للصحيفة، ان شبكة تهريب دولية باعت في السابق اجزاء تدخل في صنع قنبلة نووية الى ليبيا وايران وكوريا الشمالية، تمكنت من الحصول على تصاميم لصناعة سلاح نووي متطور.
واضافت أن الرسومات التي اكتشفت على جهاز حاسوب شخصي يملكه أحد رجال الأعمال السويسريين، تضمّنت تفاصيل ضرورية لبناء جهاز تفجير نووي مضغوط يمكن تركيبه على نوع من الصواريخ الباليستية التي تستخدمها إيران وعشرات الدول المتطورة الأخرى. وتحدثت نسخة من التقرير الذي حصلت عليه الصحيفةعن احتمال ان تكون التصماميم هربت سرا الى عدد من الدول او الجماعات «المارقة».
واشارت الصحيفة الى ان السلطات السويسرية قامت باتلاف محتويات اجهزة الكمبيوتر، اضافة الى كمية كبيرة من البيانات باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تحقق في شبكة تهريب كان على رأسها العالم الباكستاني عبد القدير خان. الا ان مسؤولي الامم المتحدة لا يستبعدون احتمال ان يكون اخرون اطلعوا على المعلومات قبل اكتشافها.
الى ذلك، عثر في احد القطارات في بريطانيا على مجموعة ثانية من الوثائق الحكومية السرية، بعد ايام من العثور على مجموعة اخرى من الوثائق تحتوي على معلومات استخباراتية بشأن تنظيم القاعدة والعراق في قطار اخر.
وذكرت صحيفة «اندبندنت اون صنداي » البريطانية،انها تسلمت وثائق تتحدث عن السياسة البريطانية بشأن مكافحة تمويل الارهاب العالمي والاتجار بالمخدرات وتبييض الاموال عثر عليها في قطار كان متوجها الى محطة واترلو في لندن الاربعاء الماضي.وتابعت«انها اعادت الوثائق الى الحكومة ولن تكشف عن اي من تفاصيلها.