طلب الرئيس الأميركي جورج بوش من القوات الخاصة البريطانية المساعدة في اعتقال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة قبل أن يغادر البيت الأبيض أواخر العام الحالي. وقال مصدر استخباراتي أميركي «إنه في حال أثبت بوش أنه تخلص من صدام حسين واعتقل بن لادن فإن بإمكانه أن يدّعي أنه جعل العالم أكثر أمناً» بعد انتهاء فترته الرئاسية.

وأشارت صحيفة «صنداي تايمز» الصادرة أمس نقلا عن مصادر استخباراتية في واشنطن ولندن، إلى «تجدد عمليات البحث عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المسؤول عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة»، مشيرة إلى أن قوات بريطانية خاصة من فوج القوارب وفوج عمليات الاستطلاع تشارك في عمليات عسكرية تقودها الولايات المتحدة لاعتقال بن لادن في المناطق النائية في جنوب باكستان وهي المرة الأولى التي تعبر فيها هذه القوات الحدود الأفغانية للقيام بعملية عسكرية على قواعد منتظمة.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس بوش الذي يزور لندن ويلتقي رئيس الوزراء غوردن براون اليوم الاثنين قد طلب تقديم المساعدة للقوات الأميركية لاعتقال بن لادن قبل نهاية ولايته. مشيرة إلى أن إرسال القوات الخاصة البريطانية في مهمة لاعتقاله استند إلى معلومات استخباراتية قدّمها فوج الاستطلاع في القوات الخاصة البريطانية ونظيره الأميركي إلى مفرزة التنسيق الأمني.

في سياق اخر يفكر جورج بوش في كتابة مذكراته. ويطلع بوش بانتظام على كتب ومذكرات أعضاء ادارته وموظفيه الذين استقالوا أو اقيلوا خلال فترة ادارتيه وآخرهم الناطق السابق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان، والتزم الرئيس الاميركي الصمت ازاء كتاب ماكليلان الذي قال إن البيت الابيض اخفى الحقيقة وشن حملة دعائية من اجل دفع قضيته لغزو العراق والاطاحة بصدام حسين في العام 2003.

وردا على سؤال حول ما اذا كان يعتزم تأليف كتاب خاص به بعد ان يترك منصبه في يناير المقبل. قال بوش إن هذا «احتمال قائم». وأضاف في مقابلة مع صحيفة «الاوبزرفر» البريطانية «سأفكر في ذلك . نعم تأليف كتاب». وفي نفس المقابلة أكد بوش أنه يفضل قراءه الكتب على مشاهدة التلفزيون باستثناء التفرج على المباريات الرياضية.

وكان الرئيس السابق بيل كلينتون ألف احد اكثر الكتب مبيعا بعد ان ترك الرئاسة. وجمع كلينتون أكثر من 23 مليون دولار من مذكراته المسماة «حياتي».