عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اجتماعاً مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في جدة مساء أمس تركز حول مجمل التطورات على الساحة العربية وسبل دفع الرئيس الاميركي جورج بوش لتنفيذ وعده بقيام دولة فلسطينية قبل نهاية ولايته، فيما استعرض وفد لبناني برئاسة زعيم «اللقاء الديمقراطي» وليد جنبلاط تطورات الاوضاع اللبنانية مع العاهل السعودي وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الجانبين تطرقا خلال جلسة المباحثات التي عقدت في جدة إلى مستجدات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
وقالت مصادر دبلوماسية في السفارة الأردنية أن الملك عبدالله الثاني أطلع العاهل السعودي «على ما وصلت إليه عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ». وأضافت أن الجانبين «شددا خلال اللقاء على ضرورة قيام المجتمع الدولي بدوره فيما يخص الشعب الفلسطيني بالضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاقات الدولية بهذا الخصوص».
وأعلنت المصادر أن الجانبين السعودي والأردني سيعملان خلال الفترة المقبلة على حض الرئيس الأميركي جورج بوش على ضرورة تنفيذ وعده بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة قبيل نهاية العام الحالي. إلى ذلك اجرى جنبلاط الذي يرافقه وزير الإعلام غازي العريضي ووزير المهجرين نعمة طعمة محادثات مع سلطان بن عبدالعزيز «تركزت على آخر التطورات على الساحة اللبنانية». وكان الملك عبدالله بن عبد العزيز استقبل في قصره بجدة الليلة قبل الماضية جنبلاط والعريضي.
