انطلقت صباح أمس في أبوظبي أعمال حوار الشباب العربي ـ الغربي التي تستضيفها الإمارات برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة منظمة المرأة العربية وتختتم أعمالها غدا في فندق انتركونتننتال.

وأكدت الدكتورة ودودة بدران مدير عام منظمة المرأة العربية أن الحوار يتضمن استضافة 60 شابا وفتاة من مختلف الدول العربية وأميركا وتنظمه منظمة المرأة العربية بهدف مناقشة القضايا المتعلقة بالمرأة وتشمل 6 محاور هي : الصحة والإعلام والسياسة والقانون والنواحي الاجتماعية والاقتصادية.

وأشادت الدكتورة ودودة بدعم سمو الشيخة فاطمة لأعمال الملتقى الذي يهدف إلى مناقشة قضايا المرأة وبشكل عام المرأة العربية بين جيل الشباب العربي والأميركي بهدف تغير الصورة النمطية عن المرأة العربية وتحسين صورتها في الغرب.

وقالت في كلمة لها خلال افتتاح أعمال الملتقى أن فكرة حوار الشباب العربي ـ الغربي في الأصل قامت في الأصل على جمع عدد من الشباب المتميز من الجنسين من أقطار عربية مختلفة وتوفير فرصة للتحاور فيما بينهم حول قضايا المرأة مع الحرص على تزويدهم بصورة حقيقية عن واقع المرأة العربية وعن مكانتها الإنسانية ودورها التنموي ثم تطورت فكرة هذه الحوار بحيث لم تعد تقتصر فحسب على إفادة الشباب وتزويدهم بصورة متزنه عن المرأة بل اتجهت لان تفيد من رؤاهم وأفكارهم في وضع ما اصطلحنا على تسميته (استراتيجية الشباب العربي من اجل دعم دور المرأة في تنمية المجتمع) والتي تتم ترجمتها إلى مشروعات تتبناها المنظمة على أجندتها السنوية.

وأشارت بدران إلى انه في مرحلة تالية جاءت فكرة توسيع الحوار ليشمل أطرافًا أجنبية وهي الفكرة التي تضمنتها خطة عمل المنظمة للأعوام 2008-2012 واستهدفت العمل من أجل تغيير الصورة النمطية عن المرأة العربية في مخيلة الثقافات غير العربية وذلك عبر حوار فاعل مع شباب هذه الثقافات يقيمونه مع شباب عربي من نفس فئتهم العمرية من الجنسين.

وقالت: بالرغم من أننا ندعو البرنامج في مرحلته الحالية بحوار الشباب العربي ـ الغربي، مركزين على الثقافة الغربية بالأساس بما تنطوي عليه من أفكار مسبقة وتصورات نمطية عن العرب بشكل عام وعن المرأة العربية بوجه خاص، لكننا نأمل أن تتسع المراحل التالية من البرنامج لتشمل حوارا بين الشباب العربي وشباب أجنبي من ثقافات مختلفة، وذلك من أجل نشر رسالة هذا الحوار إلى العالم.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي