أعلنت «شركة التطوير والإستثمار السياحي» عن إقامة مركز لإستزراع أشجار القرم الساحلية النادرة في منطقة «المحمية الطبيعية» وهي إحدى سبع مناطق تشكل المخطط الرئيسي لجزيرة السعديات.. والتي تبعد 500 متر عن شواطيء مدينة أبوظبي ويجري تطويرها لتكون إحدى الوجهات السياحية والثقافية والسكنية عالمية المستوى.

وقال بيان صحافي صادر عن شركة التطوير والاستثمار السياحي إن المركز الجديد قام بزراعة 100 ألف شتلة لأشجار القرم الساحلية حيث سيتم نقلها خلال العام الجاري إلى منطقة المحمية الطبيعية في «جزيرة السعديات» كما سيستزرع المركز 180 ألف شتلة أخرى ليتم نقلها على مراحل مختلفة خلال الفترة المخصصة لتطوير الجزيرة.

وأوضح البيان أن هذه المبادرة تندرج ضمن إستراتيجية «شركة التطوير والإستثمار السياحي» الرامية إلى تعزيز القيمة البيئية لمنطقة «المحمية الطبيعية» في جزيرة السعديات التي ستحتضن أحد ملعبي الغولف اللذين يتم بناؤهما على الجزيرة حيث سيكون الملعب الأول ضمن منطقة «شاطيء السعديات» وهو الوحيد الذي صممه جاري بلاير في منطقة الخليج وأول ملعب في المنطقة يتضمن حفرات بمحاذاة الشاطيء.

وقال لي تيبلر الرئيس التنفيذي في «شركة التطوير والإستثمار السياحي» إن «أشجار القرم تتميز بأهمية بيئية وحيوية كبيرة وتعتبر إحدى العناصر المحفزة للحياة الطبيعية وموطنا لمجموعة واسعة من الطيور والحيوانات النادرة».

وأوضح أن ترسبات أشجار القرم تشكل حلقة مهمة في السلسلة الغذائية للأحياء الطبيعية كونها غنية بالمواد التي تشكل مصدرا مهما لغذاء الطيور والأسماك الصغيرة التي تتخذ من جذورها موطنا وستعزز أشجار القرم مقومات البيئة الطبيعية ل«جزيرة السعديات».

وأضاف أن هذه المبادرة تضاعف من مساحة غابات أشجار القرم على جزيرة السعديات التي تعرف أصلا بثروتها من غابات هذه الأشجار النادرة.

وذكر تيبلر انه تم إجراء مسح شامل لأشجار القرم الموجودة على الجزيرة لرسم خرائط دقيقة لأماكن تواجدها وسنتعاون عن قرب مع مصمم ملعب الغولف المزمع تعيينه قريبا لتشييد ملعب في هذه المنطقة يراعي أعلى المعايير البيئية العالمية.

ولفت الى ان «شركة التطوير والإستثمار السياحي» تخطط لإنشاء مركز لإستزراع وإعادة تأهيل أشجار القرم على جزيرة السعديات لحماية الشتلات الصغيرة والمساعدة في نقل الأشجار من مكان لآخر.