تعتزم الكلية الالكترونية للجودة الشاملة بدبي طرح برنامج الكتروني متكامل لنيل درجة الماجستير في العلوم الصحية بعد حصوله على اعتراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كأول برنامج من نوعه يعترف به في الدولة والإتحاد الدولي للمستشفيات ودعم هيئة الصحة بدبي وجهات أخرى محلية وعالمية.
ونظمت الكلية عرضا تعريفيا للبرنامج في مستشفى راشد بدبي أمس بحضور الدكتور منصور العور مدير عام الكلية الالكترونية للجودة الشاملة بدبي وعبدالسلام المدني عضو مجلس المحافظين في الإتحاد الدولي للمستشفيات وممثل الاتحاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وخالد الشيخ مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية والدكتور عدنان جلفار مدير التعليم المستمر في هيئة الصحة بدبي وعدد من الأطباء والمسؤولين والمهتمين.
وشمل العرض التعريفي لبرنامج الماجستير آليات التعليم الإلكتروني والاحتياجات التقنية للبرنامج وأهدافه والشروط الواجب توافرها في المتقدمين للبرنامج.
وقال الدكتور منصور العور إن الزيادة المتنامية في مجال الصحة والخدمات الطبية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا رفعت من معدلات الطلب على الكوادر المؤهلة في مجالي الإدارة والتنظيم للمحافظة على معدلات النمو وتطوير ما تم انجازه في مجالات الصحة والخدمات الطبية الأمر الذي دعا لإعداد هذا البرنامج العلمي والعملي الحيوي لتخريج مديرين مؤهلين في هذا القطاع من خلال تزويدهم بالمهارات الإدارية العلمية والعملية.
وأشار إلى أن الكلية الالكترونية للجودة الشاملة بادرت بتطوير هذا البرنامج بالتعاون مع هيلث منجمنت العضو في اندكس القابضة والاتحاد الدولي للمستشفيات منوها بأن برنامج درجة الماجستير في علوم الصحة العامة حول «التميز في الرعاية الصحية» سيتيح للمشاركين فيه مزاولة عملهم بالكامل بالتزامن مع دراستهم لنيل درجة الماجستير.
وأوضح أن البرنامج عبارة عن نموذج منسجم للتعلم يجمع بين التعليم الموجه والتعلم من خلال برامج حية عبر شبكة الانترنت مشيرا إلى أن الغاية من طرح البرنامج تكمن في التعريف بالمفاهيم الحديثة في إدارة مؤسسات الصحة العامة وإدارة الرعاية الصحية ونظريات النظم الصحية والخدمات وتزويد المشاركين بأساسيات ومفاهيم الجودة الالكترونية الشاملة والصيغ الرئيسية للتميز وتطبيقاتها في إدارة الصحة العامة والرعاية الصحية وسبل التصدي للتحديات التي تواجه الإدارة الصحية من خلال استخدام بنية متكاملة من التقنيات المعلوماتية والبيانات الحيوية.
ونوه بأن الدارسين سيحصلون من خلال البرنامج على المعرفة العلمية والعملية التي تؤهلهم لتنفيذ المتغيرات في السياسات وإنشاء مرافق يكون لها انعكاسات ايجابية على صحة السكان بحيث تكون مبنية على مقاييس دولية وقيم أخلاقية فضلا عن إتاحة الفرصة لتعلم كيفية إدارة الموارد والأنشطة الصحية وتطوير المعرفة بالاقتصاد الصحي والمالي والتسويق.
وقال خالد الشيخ إن هيئة الصحة بدبي تشجع على الالتحاق بهذا البرنامج العلمي الهام الذي سيسهم بدرجة عالية في رفع كفاءة الأداء على المستويين الإقليمي والعالمي.
(وام)