يتوجه الطالبان المواطنان عبدالله علي من مدرسة آل مكتوم في دبي وسعيد إبراهيم من مدرسة عبدالقادر الجزائري في أبوظبي يوم الـ 25 من شهر يونيو الجاري للمشاركة في برنامج «أهلا بك في كندا» التعليمي لتعلم اللغة الانجليزية في جامعة واترلو عبر التحاقهما ببرنامج مختلط من الدراسة يكون التركيز الأكبر فيه على المحادثة حيث ينهي المنتسب للبرنامج خلال شهر كامل 60 ساعة تدريسية للمادة كما يمارس اللغة مع أسرة كندية يعيش معها وذلك بالتعاون مع المركز الكندي للتدريب في الإمارات ومقره العين ومؤسسة كندا العالمية المعروفة منذ 14 عاماً في استضافتها لطلبة من شتى أنحاء العالم بهدف تقويتهم باللغة الانجليزية وتعريفهم بحضارة كندا وثقافتها وجغرافيتها وبذلك يكون الطالبان أول المشاركين في الدولة بهذا البرنامج العالمي.
وتوفر المؤسسة من خلال طرح دورتين صيفيتين الأولى من 25 يونيو الجاري إلى 24 يوليو والدورة الثانية من 25 يوليو إلى 23 أغسطس وتضمن المؤسسة نظير 5210 دولارات كندية تنقلات من والى المطار في دبي وتورنتو وتأمين السفر والإقامة والنشاطات اليومية الرياضية ورحلات وسباحة وغيرها ورحلات أسبوعية إلى مدن العالم ومعالم أخرى تورنتو وشلالات نياغارا وإشراف ودعم كاملين لجميع الطلاب ومنسق عربي متواجد مع الطلاب، فيما يدفع الطالب دون التذاكر 3460 دولاراً.
يذكر أن البرنامج الذي يطبق للمرة الأولى في الدولة يمنح فرصة التعلم للطلبة من الفئة العمرية ما بين 13-21 بحيث يمكن أن يرافق المنتسب أحد أفراد أسرته بغرض الاطمئنان إلى البيئة التي يدرس ويعيش فيها الطالب خاصة وان الأسر التي يتم اختيارها لاحتضان الطالب من العائلات المعروفة باطلاعها الكامل على بالحضارة العربية والإسلامية كما تلعب تلك الأسر دورا توجيهيا تربويا مع الطالب المقيم معها وليس مجرد استضافة.
ويطالب البرنامج الطلبة في نهاية رحلتهم عمل دراسة للمقارنة بين حضارتهم الإماراتية والحضارة الكندية.
وينظم المركز الكندي للتدريب حملات تعريفية بالبرنامج التعليمي الأول من نوعه في الدولة تستهدف الطلبة وأولياء الأمور وتقدم رؤية متكاملة عن البرنامج وتجيب عن تساؤلات الطلبة وأسرهم.
وأكد عبد الله علي وسعيد إبراهيم أن الهدف الأساسي من المشاركة هو تعلم اللغة عبر التعايش والحوار اليومي مع الأسر الكندية والدراسة في جامعة واترلو إحدى اعرق الجامعات على مستوى العالمي وعلى أيدي مدرسين مهمتهم تعليم الطلبة من جنسيات مختلفة اللغة الانجليزية باعتبارها اللغة الثانية في بلدانهم، لافتين إلى أن روعة التجربة تكمن في أن جميع المنتسبين لا يتقنون اللغة.
وبالتالي ستكون ثقة الجميع بأنفسهم اكبر وستذوب الفوارق فيما بينهم. وقال عبدالله علي الذي يتمنى دراسة الطيران أن الانجليزية أصبحت المطلب الأساسي في العمل والدراسة ويجب على الطامحين بمستقبل أفضل أن يتقنوها، مشيرا إلى انه تلقى كافة المعلومات الخاصة بالبرنامج وحتى الأسرة التي سيقطن معها والتي ستكون بانتظاره في المطار لحظة الوصول.
الشارقة ـ نورا الأمير