بلغ عدد المسافرين من مطار دبي الدولي العام الماضي «مغادرة ووصول» 34 مليون شخص والمتوقع أن يصل هذا العام إلى 40 مليون شخص.
ولتوفير الأمن يوجد بالمطار ألف و400 كاميرا مراقبة موزعة في المبنى 1و2 والمساحات المحيطة بالمطار وعن طريق العمل الدؤوب لرجال أمن المطارات التابعين لشرطة دبي تم تسجيل 1459 قضية جنائية في عام 2007 و577 قضية في عام 2008 حتى شهر مايو، بلغ عدد بلاغات المفقودات مع اختلاف أحجامها 34 ألفا 679 بلاغا في العام الماضي و8 آلاف و256 بلاغا في العام الجاري حتى مايو.
وصرح العميد طيار أحمد محمد بن ثاني مدير عام الإدارة العامة لأمن المطارات أن عمل الإدارة تأمين المطارات والبقعة الجغرافية المحيطة بها بالإضافة إلى التفتيش داخل وخارج المطار ومراقبة المنطقة بواسطة الكاميرات وتسجيل القضايا الجنائية وهذا الإجراءات تفرضها منظمة الدولية المعنية بجميع أمور المطارات (ICAO) والدولة موقعة على اتفاقيات معهم حيث إن غالب الدولة لديها نفس الإجراءات حول العالم، وحسب الملحق السابع عشر الذي ينص على تأمين المطارات ومنع دخول أي شخص إلى المطار ماعدا العاملين فيه وفي أوقات عملهم فقط والمسافرين.
وأضاف أن المطار مجهز بأحدث التقنيات لتفتيش الحقائب وفرق خاصة لتأمين الشحن الجوي في المبنى 1و2 بالإضافة إلى التجهيزات المعدة للمبنى 3 المخصص لطيران الإمارات والذي سيتم افتتاحه في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن هناك تدريبات خاصة لموظفي المطار ومدربين من أفضل الكفاءات في العالم مصدقين من قبل المنظمة العالمية.
حيث يتم تدريب الخريجين من كلية الشرطة لالتحاقهم بأمن المطارات كدورة التعامل مع الجمهور، وهناك دورات إنعاش لتذكير الموظفين القدامى وهي تقام في كل سنه وتستغرق الدورة أسبوعا فقط. لافتا أنه تم استقطاب 355 فردا وضابط صف خريجين من كلية الشرطة وسيتم استقطاب أعداد إضافية خلال المرحلة القادمة حيث إن إجمالي عدد العاملين في أمن المطارات ألفا شخص.
وأشار إلى أن مطار جبل علي المطلق عليه مطار آل مكتوم الدولي في مراحله الأولى وبعد الانتهاء من جميع الأعمال سيصبح أكبر مطار في العالم وهناك تنسيق مع إدارة المطار في وقت انتهاء الأعمال وبدء التشغيل لتوفير قوة للمطار وبالتالي نقوم بالتنسيق مع الإدارة العامة لشؤون الموظفين لتوفير العدد المطلوب.
وقال العميد طيار أحمد محمد بن ثاني إن الإجراءات الجديدة للبضائع الممنوع أخذها جاءت عن السوائل التي تم الإعلان عنها في شهر يوليو من العام الماضي، وبناء على تعليمات من المنظمة العالمية بتحديد سعه السوائل بـ 100 ملي جرام في الحقيبة المحمولة.
دبي ـ مصطفى الزرعوني