لست في إسبانيا ولا في أي بقعة تخفق إليها هجرات هذا الطائر الفنان لترى رقصاته التعبيرية المبدعة.. إنما هي منطقة زعبيل بدبي؛ حاضرة الجمال والبهاء، التي احتضنت هذا الطائر الجميل في لقطة يقترب فيها الطائر من الماء ويقتربان معاً من القلب وآيات الجمال.

والفلامنجو واحد من أكثر طيور العالم شهرة وجمالاً، فهو طائر يمضي حياته على ضفاف البحيرات في تصفيف ريشه، وتحريك سيقانه الرفيعة لأداء تعبيرات واستعراضات فريدة من نوعها، حتى أنه أعطى الإنسان دروساً في فن التعبير بالرقص كما استوحى منه الفنانون أشهر أسماء الموسيقى الإسبانية وهي موسيقى الفلامنجو.

تصوير: وليد قدورة