تزايدت الدعوات الفلسطينية للمصالحة الوطنية الشاملة، في الذكرى الأولى للانقسام الداخلي الناتج عن سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، والتي تصادف اليوم الأحد، في وقت يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين إلى درجة منعهم من الاستجمام على الشواطئ الشمالية للبحر الميت.
وقالت لجنة الوفاق والمصالحة الوطنية الفلسطينية إنها «تعكف على إنجاز مبادرة وطنية شاملة متكاملة من اجل رأب الصدع بين الفرقاء الفلسطينيين على أساس دعوة الحوار التي أطلقها الرئيس محمود عباس وعلى أساس تفاهمات صنعاء يكون أول بنودها تشكيل حكومة تكنوقراط». من جهته قال عضو لجنة الوفاق الوطني د.إياد السراج «إن اللجنة التقت مع عدد كبير من قيادات حماس وفتح حيث لاقت هذه اللقاءات ردوداً ايجابية بشأن الحوار من قبل الطرفين».
غزة ـ «البيان» والوكالات