لماذا سترحلُ؟

قالت لهُ حولَنا الآن أولادُنا .. عشرة حولنا الآن أبناؤهم .. ضحكُهم حولنا الآن منفيً نُعَلِّمُهُ منذُ خمسينَ عاماً طقوسَ التواضعِ

حين يمرونَ في أرضهِ .. أو يمرُّ بهمْ إن مضوا للظلامِ وإن أشرقتْ شمسُهم فلماذا سترحلُ؟ قد جاءنا ألفُ موتٍ صبرنا كسَرنا دروبَ الرصاصِ الذي هبَّ نحو براءتهم بالعيونِ

إلى أن تفتَّحَ نوارُهمْ

وظللَ روحي وروحَك ـ يا سندي ـ نخلُهمْ

فلماذا سترحلُ

إبراهيم نصر الله