تم بيع الرقم الثنائي «G 16» بخمسة ملايين درهم، مسجلا بذلك سابقة في تاريخ المزادات التي تنظمها هيئة الطرق والمواصلات للأرقام المميزة، رافعا بذلك الحصيلة الإجمالية للمزاد (58) إلى 25. 32 مليون درهم.
واعتبر أحمد بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص انه بتحقيق هذا الرقم القياسي في المزاد (58) للأرقام المميزة الذي نظمته هيئة الطرق والمواصلات بفندق جميرا بيتش بدبي، تكون مزادات الأرقام المميزة قد سجلت تطورا نوعيا يتمثل بتحقيق رغبة شريحة واسعة من الجمهور باقتناء الأرقام المميزة مستشهدا بكثافة الحضور الذين زاد عددهم على 350 شخصا ومشاركة معظمهم بفعالية في عملية المزايدة، وإطرائهم على التطور بطريقة تنظيم وعرض الأرقام، إذ شهد المزاد طرح أكثر من 100 رقم مميز ثلاثي ورباعي وخماسي من الفئات ( G F/ /E/ D).
وسجل المزاد منافسة ملفتة على الأرقام الثنائية (16/21) من الفئة( G) والرقم(E/60) بين نخبة من المزايدين تمخض عنها بيع الرقم (16/G) بخمسة ملايين درهم تلاه الرقم (E/60) بمبلغ6. 3 ملايين درهم ثم الرقم (21/G) مبلغ 4. 3 ملايين درهم لتبلغ الحصيلة الإجمالية للأرقام الثنائية مبلغ 12 درهم.
وحققت مجموعة الأرقام الثلاثية التي بلغ عددها (28) رقما من الفئتين (F/G) مبلغا إجماليا قدره 12 مليون درهم، تصدرها الرقم (141) من الفئة (F) الذي بيع بمبلغ 670 ألف درهم تلاه الرقم (118) من الفئة (G) بمبلغ 620 ألف درهم، ثم الرقم (166) من الفئة (F ) بمبلغ 600 ألف درهم. أما قائمة الأرقام الرباعية التي بلغ عددها 46 رقما، فقد حققت مبلغا إجماليا قدره خمسة ملايين درهم تصدرها الرقم (1001 ) من الفئة (F ) بمبلغ 350 ألف درهم ثم الرقم (5005 ) من الفئة (F ) بمبلغ 240 ألف درهم ثم الرقم (2002 ) من الفئة (F ) الذي بيع بمبلغ 230 ألف درهم.
وحصد الـ 26 رقما خماسيا من الفئات (G/ F/ E/(D مبلغا إجماليا قدره 8. 2 مليون درهم، كان أعلاها الرقم (80008 ) من الفئة (G ) الذي بيع بمبلغ 242 ألف درهم، ثم الرقم (11110 ) من الفئة (G) الذي بيع بمبلغ 218 ألف درهم.
وعلق بهروزيان على مجريات وحصيلة المزيد انه بتحقيق الرقم 16 G لمبلغ خمسة ملايين درهم ، تكون مزادات الأرقام المميزة التي تنظمها الهيئة بمعدل شهري تقريبا قد حققت تطورا نوعيا واستحسانا جماهيريا واقتناعا بجدواها لدى شريحة واسعة من المجتمع.
ويترجم ذلك بما تشهده هذه المزادات من إقبال مطرد من كافة شرائح المجتمع الذين لا يقتصر حضورهم على التواجد بالقاعة ومتابعة مجريات المزاد بل المشاركة الفعلية لمعظمهم في عملية المزايدة، ما يشكل تحديا لدى الهيئة بمواصلة التطوير لفعاليات المزاد سواء من حيث الأرقام التي تطرح به أو بتطوير التقنيات وكافة الوسائل التي تحقق الرضا والاستقطاب لكافة الشرائح من الراغبين باقتناء الأرقام المميزة.
