جدد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس تأييده إغلاق معتقل غوانتانامو، داعياً في الوقت عينه إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع المعتقلين فيه بتهمة الإرهاب على ضوء القرار الأخير الصادر عن المحكمة العليا الأميركية. والذي يجيز للمعتقلين في القاعدة العسكرية الأميركية في كوبا مراجعة المحاكم المدنية الأميركية، متذرعاً بعدم درس القرار ملياً بعد.
وقال غيتس في ختام لقاء لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي عقد في بروكسل (قلت مراراً، وقلت هذا الأمر للرئيس الأميركي جورج بوش شخصياً ولوزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بأنه يتعين علينا إغلاق غوانتانامو).
وأضاف (اعتقد انه على الرغم من ان غوانتانامو بات يعتبر، من نواح عدة، سجناً مثالياً، إلا ان التقارير التي تحدثت عن حالات سوء معاملة وسواها شكلت بما لا يقبل النقاش وصمة لصورة الولايات المتحدة). وتابع الوزير الأميركي قائلاً ( لكن علينا بحث كيفية التعامل مع هذه المسألة وكيفية التعامل مع الإرهابيين الذين يحاولون قتل المزيد من الأميركيين، اثر قرار المحكمة العليا).
وشكل القرار القضائي النكسة الثالثة في غضون أربع سنوات لجهود الإدارة الأميركية الهادفة إلى اعتقال المشتبه بتورطهم بالإرهاب ومحاكمتهم وفقاً لنظام خاص خارج الإطار القضائي المعهود أمام المحاكم المدنية الأميركية.
(ا ف ب)