تلقت «معاهدة لشبونة» التي تشكل بديلاً عن الدستور الأوروبي الموحد ضربة كبيرة أمس إثر رفضها من قبل الشارع الأيرلندي في استفتاء عام، بعد أن تمت المصادقة عليها من قبل 18 برلماناً أوروبياً من أصل 27.
وأظهرت النتائج الرسمية أن الناخبين الأيرلنديين رفضوا معاهدة لشبونة لإصلاح مؤسسات الاتحاد الأوروبي بعد أن أيدها 6. 46 في المئة ورفضها 4. 53 في المئة. وقال رئيس وزراء أيرلندا براين كوين إنه رغم الرفض فإن معاهدة لشبونة «لم تمت» وان على القادة الأوروبيين أن يقرروا في القمة الأوروبية يومي 19 و20 يونيو كيفية المواصلة.
وبدا الإحباط واضحاً على المسؤولين الأوروبيين أمس، حيث أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن أسفها واصفة القرار بأنه متسرع وبحاجة إلى رؤية جديدة. من جهته أوضح وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية جان بيار جوايي أن فشل الاستفتاء يعني أن «تصبح المعاهدة لاغية قانوناً»، لكنه أكد أن الأهم هو «تواصل مسيرة المصادقة عليها في باقي الدول». ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو إلى مواصلة عملية المصادقة على معاهدة لشبونة.
(وكالات)