أعطت إسرائيل أمس الضوء الأخضر لمشروعها الاستيطاني الثاني خلال شهر واحد في القدس الشرقية المحتلة، عبر إقرار بناء 1300 مسكن إضافي للمستوطنين، في خطة استعمارية تعد الأكبر لتغيير وتهويد وجه المدينة المحتلة، وهو ما اعتبرته حركة «حماس» بمثابة إعلان حرب على المسلمين في كل مكان.

وأكدت السلطات الإسرائيلية ما ذكرته صحيفة «هآرتس» أمس بأن «لجنة إسرائيلية لتخطيط المدن أعطت الضوء الأخضر الجمعة لبناء 1300 مسكن إضافي للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية المحتلة». وقالت الصحيفة إن «هذه المساكن ستقام في حي رامات شلومو الذي يضم أصلاً حوالي ألفي وحدة سكنية في شمال المدينة». ووصفت الصحيفة المشروع بأنه «أكبر خطة طموحة لتوسيع مساكن المستوطنين اليهود في القدس الشرقية التي احتلت في عام 1967». من جهة اخرى أذاعت جماعة بتسيلم الإسرائيلية أمس شريط فيديو يظهر أربعة مستوطنين غطوا وجوههم بأوشحة ويمسكون بعصي وهم يقتربون من مزارعين قرب مستوطنة سوسيا القريبة من الخليل. ووجه أحدهم ضربة للمزارع.

وقالت الجماعة إن من بين المصابين امرأة عمرها 58 عاماً. وقال المزارع الفلسطيني عمران النواجعة «31 عاماً» انه «وعمه (60 عاماً) وزوجة عمه (58 عاماً) كانوا يرعون أغنامهم يوم الأحد عندما طلب منهم مستوطنان مغادرة المكان» وعندما رفضوا عاد المستوطنان ملثمين ومعهما آخران وهاجموا العائلة». وتابع «جاءوا نحوي وضربوني على رأسي. سقطت وانهالوا علي بالضرب. انهالوا علينا جميعاً بالضرب».

رام الله ـ محمد إبراهيم