حثت منظمة المؤتمر الإسلامي أصحاب المصلحة في الغرب والمسلمين على إجراء حوار مفتوح مبني على اقتراب واقعي لمخاطبة جذور الأسباب المؤدية لسوء التفاهم والصراعات بين الجانبين. كان ذلك هو أحد المقترحات التي طرحها أمين عام المنظمة البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو أمام المؤتمر الدولي الثالث حول المسلمين والغرب الذي افتتح اليوم في العاصمة الماليزية.

وذكر الأمين العام للمنظمة أن هذا الحوار يجب أن يشارك فيه زعماء سياسيون يتسمون بالالتزام القوي وينفذ انطلاقاً من فكر يؤمن بالاحترام والتفاهم المتبادلين بغرض بناء شراكة فعالة. وأبرز إحسان أوغلو أهمية تنمية التعليم المبني على قيم ومبادئ سلام مشتركة وعلى حقوق الإنسان والتسامح.

ويجب العناية بتطوير التشريعات الوطنية والمعايير والأدوات الدولية لكي تحمي ضد تشهير أحد الطرفين بقيم ومعتقدات الآخر خاصة في المناهج المدرسية. كما حث إحسان أوغلو على تقليل الفجوة الرقمية بين العالمين الغربي والإسلامي. وحث أغلو أيضا المنظمات الدولية على التقريب بين مختلف المستويات لمساندة الحوار بين الثقافات والحضارات.

(اينا)