اطلع معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم على تقرير حول تطبيق مبادرة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي-رعاه الله- سمو الأميرة هيا بنت الحسين لتطوير التربية الصحية والبدنية والرياضة المدرسية والذي بدأ تطبيقه في مرحلته الأولى مطلع العام الدراسي الجاري.

ويهدف البرنامج إلى تشجيع المشاركة الفعالة لجميع الطلاب بمختلف مستوياتهم المعرفية والمهارية وحالتهم الصحية في حصص التربية البدنية لتنمية قدراتهم التي تساعدهم على تبني أسلوب حياة يتميز بالنشاط والحيوية. وثمنَّ معالي وزير التربية المبادرة التي تأتي تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأهداف الحكومة الاتحادية في مجال الرياضة المدرسية وانطلاقاً من اهتمامات الأميرة هيا بنت الحسين بتعليم وصحة الطلاب وحرصها على تقديم الدعم اللازم لتطوير الجوانب التعليمية.

وذلك من خلال الاهتمام بمادة التربية الصحية والبدنية التي تساهم في اكتساب الطلاب وخاصة في المراحل المبكرة للمعارف والمهارات وتجنب إصابتهم بأمراض العصر مشيراً إلى أن الوزارة وفي إطار خطتها الإستراتيجية لتطوير التعليم تحرص على توفير مناخ تعليمي وبيئة مدرسية جديدة تتوافر فيها كافة العناصر والمقومات التي تساهم في بناء إنسان متميز بالمهارات والقدرات التعليمية والثقافية والصحية لتستطيع المساهمة في الخطط التنموية لبلادنا.

ويأتي ذلك من خلال طرح المناهج الدراسية المتطورة والمواكبة للعصر وبرامج الأنشطة الجاذبة للطلاب والمعلم المتخصص والمتميز بالمهارات الحرفية المتوافقة مع متطلبات التطوير والتحديث. وأضاف معالي الدكتور حنيف حسن أن النتائج الأولية لتطبيق منهاج التربية الصحية والبدنية الجديد والتي شملت آراء الطلبة والمعلمين ومدراء المدارس وأولياء الأمور أوضحت تطوراً إيجابياً أكد على تفاعل الطلاب مع دروس التربية الصحية وإقبالاً متزايداً على المشاركة في الأنشطة البدنية الجديدة.

وأشار معاليه إلى أنه سيتم إعداد تقييم شامل لتطبيقات المنهج الجديد من خلال دراسة شاملة لكل عناصره ومكوناته. وكان المنهج الجديد للتربية البدنية والصحية قد تم تطبيقه في مدارس الحلقة الثانية والتعليم الثانوي في بداية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2007/2008 وتتابع تنفيذه في مدارس الحلقة الأولى بداية من الفصل الدراسي الثاني من نفس العام ليغطي جميع مدارس دبي تمهيداً لتطبيقه في كل مدارس الدولة.

وبلغ عدد المستفيدين من تطبيق المبادرة حوالي 25 ألفا وستمائة وثمان وثمانين طالبا وطالبة يمثلون 71 مدرسة وتحت إشراف 130 معلما ومعلمة. وقام فريق المبادرة بتنظيم العديد من ورش العمل للمعلمين لتنمية مهاراتهم التدريسية وتدريبهم على كيفية تطبيق الوحدات التعليمية بالمنهاج إلى جانب عدد من ورش العمل التي أقيمت خلال العام الدراسي للتدريب على فنون العديد من الألعاب منها الألعاب الشعبية الإماراتية إلى جانب بعض الألعاب المعروفة الأخرى مثل الرجبي، الكريكًيت، كرة القدم، الهوكي، كرة السلة، لعبة الريشة الطائرة وغيرها.

وعلى جانب آخر تم تطبيق المنهاج الجديد في ست مدارس من مختلف المراحل التعليمية بمدارس الغد كمرحلة أولى تمهيداً لتطبيقه في جميع مدارس المشروع وشملت هذه المدارس ند الحمر «حلقة ثانية» بنات وماريا القبطية للمرحلة الثانوية بنات والصف الثانوية «بنين» ومدارس السعادة وحصبة بنت المر والخلفاء الراشدين حلقة أولى بدبي.