استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الليلة قبل الماضية وفدا ألمانيا برئاسة غيرهارد شرويدر المستشار الألماني السابق رئيس الجانب الالماني في «مجلس الصداقة الإماراتي الألماني».

تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات التعليمية والثقافية وسبل تعزيزها. ورحب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالوفد الالماني مشيدا بما وصلت اليه العلاقات بين البلدين من تقدم وتطور في مختلف المجالات خلال السنوات الماضية ..

وثمن معاليه دور «مجلس الصداقة الألماني الإماراتي» وما قام به من نشاط ساهم في تعزيز علاقات التعاون مبديا إعجابه بتجربة المانيا في مجال التنمية الاقتصادية والثقافية بمختلف جوانبها مشيرا إلى أن الإمارات استفادت منها في تنفيذ العديد من المشاريع.

ووصف العلاقات مع المانيا بأنها متميزة وقديمة مؤكدا حرص المسؤولين في دولة الإمارات على تطوير وتعزيز هذه العلاقات بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.. منوها بدور سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب الإماراتي في «مجلس الصداقة الإماراتي الألماني» والذي كان له الأثر الكبير في تفعيل نشاط المجلس وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية بين البلدين.

من جانبه أشاد شرويدر بدور مجلس الصداقة في دعم الجهود الرامية الى فتح مجالات جديدة للتعاون المستقبلي بين البلدين.. مبديا إعجابه بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات متمنيا لها مزيدا من التقدم والتطور. حضر اللقاء عدد من المسؤولين في الدولة واوليفر اوبشا القائم بأعمال سفارة المانيا لدى الدولة.

من جهة ثانية استقبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي بقصره أمس وفدا ألمانيا برئاسة معالي غيرهارد شرويدر المستشار الألماني السابق رئيس الجانب الألماني في مجلس الصداقة الإماراتي الألماني الذى يزور البلاد حاليا.

تم خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين وإمكانية فتح مجالات جديدة لهذا التعاون بين البلدين في المستقبل واستعراض نشاط مجلس الصداقة الإماراتي الألماني في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

ورحب سمو الشيخ سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان بالوفد الالماني وبالعلاقات الوطيدة التى تربط البلدين الصديقين ..مشيدا بدور المجلس الالمانى الاماراتى فى توثيق العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات، معربا عن أمله فى مواصلة هذا التطور لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.