أفاد مصدر في الكونجرس الأميركي أمس أن هيئة رقابية أميركية على التعاملات الآجلة في سوق النفط تعمل على صياغة اتفاق مع هيئة بريطانية مماثلة لفرض قيود ستكون الأولى من نوعها على العقود الآجلة لخام تكساس الوسيط «الخام الأميركي» في بورصة انتركونتيننننتال الأوروبية.

ويتعرض مسؤولو الهيئة الأميركية لضغوط من المشرعين لكبح جماح ما يصفونه بالمضاربات المكثفة في أسواق النفط.

وأضاف المصدر أن الاتفاق بين لجنة تداول عقود السلع الأميركية وبين هيئة الخدمات المالية البريطانية من شأنه فرض قيود على المراكز التي يمكن للأطراف فتحها على عقود أقرب استحقاق لخام تكساس الوسيط في بورصة انتركونتيننتال.