قضت المحكمة العليا الأميركية أمس بحق الأشخاص الذين اعتقلوا في إطار الحرب على الإرهاب تقديم طعن في اعتقالهم في غوانتانامو بكوبا أمام المحاكم الفدرالية الأميركية.

وذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية أن أعلى محكمة أميركية قضت بتصويت 5 قضاة مقابل 4 لصالح المعتقلين الأجانب الذين يصفهم الجيش الأميركي بالمقاتلين الأعداء بأن من حق المعتقلين تقديم طعن في احتجازهم دون محاكمة.

وأعلنت المحكمة العليا الأميركية أن الدستور يضمن للمعتقلين في غوانتانامو حق مراجعة القضاء الفدرالي ما يشكل نكسة بالنسبة إلى إدارة الرئيس جورج بوش.

وهي المرة الثالثة التي ترفض فيها أعلى هيئة قضائية أميركية تبريرات الحكومة حول هذا الاحتجاز في غوانتانامو والتي لا تزال تؤوي 270 معتقلا.

وأعلن البيت الأبيض من روما حيث يقوم الرئيس الأميركي بزيارة رسمية أمس، انه لا يزال يدرس قرار المحكمة الأميركية العليا. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن مساعدي بوش لا يزالون يدرسون قرار المحكمة، رافضة التعليق عليه.

ولاحقاً، أعلن بوش أنه سيطبق القرار الذي أصدرته المحكمة العليا «ولو أنه غير موافق عليه».