أعلن سفير العراق لدى ايران مجيد الشيخ انه تم العثور على قنبلة أمام مقر اقامته في طهران، فيما ذكرت وكالة أنباء ايران «فارس» انه لا يوجد دليل على وجود شحنة ناسفة، من جهة ثانية وقعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والعراق مذكرة بهدف معرفة مصير أسرى الحرب العراقية - الايرانية الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

وأشار الشيخ إلى أن سائقه عثر على القنبلة بعد أن أثارت علبة التي وضعت فيها شكوكه، فأبلغ القوى الأمنية التي بادرت إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى المكان، واتخاذ الإجراءات الضرورية لإبطال مفعول المتفجرة. ونفى السفير تلقيه أية تهديدات من من قبل تنظيمات أو أشخاص.

مشيراً إلى أنه ليست لديه شكوك حول علاقة أية جهة بالحادث. ونسب تلفزيون «العربية» الي السفير الشيخ قوله ان القنبلة زرعت «كعمل ارهابي» يرمي الى الاضرار بالعلاقات بين ايران والعراق. لكن وكالة أنباء «فارس» نسبت الى مصدر مطلع في وزارة الخارجية الايرانية قوله ان الطرد لم يكن قنبلة.

وقالت «استنادا الى دراسات المسؤولين فان الطرد المريب لم يكن يحتوي على اي مواد خطرة وكان يحتوي على اشياء عادية».

وفي سياق منفصل وقعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والعراق مذكرة تفاهم في بغداد أمس بهدف المساعدة على مزيد من التوضيحات حول مصير أسرى حرب لا يزالون في عداد المفقودين بعد عشرين عاما من انتهاء الحرب مع ايران.

وأكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر خوان بيدرو شيرير ان «مئات العائلات العراقية والايرانية تنتظر بقلق معرفة مصير احبائهم المفقودين، خصوصا وان بعضهم ما يزال مفقودا منذ 30 عاما تقريبا».