عقد الفريق الذي عيّنه مرشح الحزب الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية السيناتور عن ولاية إيلينوي باراك أوباما، للبحث عن مرشح لمنصب نائب الرئيس ينضم إليه على البطاقة الانتخابية، من بين أسماء نحو 20 شخصاً، في وقت قالت مصادر أميركية ان المرشح الجمهوري جون ماكين، لا يريد ان يرتبط اسم نائب الرئيس الحالي ديك تشيني بحملته الانتخابية بسبب تدني شعبيته.

ونقلت شبكة «سي ان ان الإخبارية( الأميركية عن السيناتور الديمقراطي عن ولاية داكوتا الشمالية كنت كونراد، أن بعض الأسماء( من كبار المسؤولين اليوم وبعضهم مشرعون سابقون، والآخرون من كبار القادة العسكريين السابقين).

وأضاف أن بعض الأسماء تم تداولها في وسائل الإعلام في السابق، غير أن البعض هو من خارج «الإطار» رافضاً إعطاء أمثلة.

وقال السيناتور الديمقراطي إن فريق البحث المكلّف من قبل أوباما أراد معرفة رأيه في «الاحترام» الذي يحظى به أصحاب الأسماء المحتملة وموقعهم بين زملائهم وأن اللائحة قد لا تكون ضمت أسماء جميع الأشخاص المحتملين. وأضاف ان اثنين من أعضاء اللجنة الثلاثة جيم جونسون وأريك هولدر حضروا إلى مجلس الشيوخ لجلسة مناقشة عامة دامت حوالي 40دقيقة.

وعلى الرغم من أن حملة السيناتور أوباما لم تنشر لائحة بأسماء الأشخاص المحتملين لتولي منصب نائب الرئيس على البطاقة الديمقراطية، إلا أن الكثير من التكهنات دارت مؤخراً حول بعض الأسماء المحتملة.

ولمحت شبكة«سي أن أن» إلى أن من بين هذه الأسماء السيناتور عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون و المرشحين الرئاسيين السابقين جو بيدن وكريس دود وبيل ريتشاردسون وجون ادواردز. والسيناتور عن ولاية إنديانا أيفان باي، الذي خدم في لجنتي القوات المسلحة والاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي.

واضافت انه « قد يدخل اسم الجنرال ويسلي كلارك، القائد السابق لقوات حلف شمال الأطلسي والذي فشل في محاولة انتزاع تسمية الحزب إلى الانتخابات الرئاسية في العام 2004، في لائحة المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس إلى جانب أوباما وكذلك حاكم ولاية أوهايو تيد ستريكلاند الذي أثير اسمه مراراً كمرشح محتمل لمنصب نائب الرئيس.

في غضون ذلك، قالت مصادر أميركية ان المرشح الجمهوري جون ماكين لا يريد ان يرتبط اسم نائب الرئيس الحالي ديك تشيني بحملته الانتخابية بسبب عدم شعبيته.

ونقل موقع(بوليتيك كوم) عن مصادر لم يسمها قولها انه بالرغم من ان تشيني يمكن ان يساعد ماكين في تحسين أضعف دائرة انتخابية لدى الجمهوريين - داعمو إدارة الرئيس جورج بوش المتشددون- إلا ان ماكين لا يريد هذا الدعم بسبب تدني شعبية تشيني. وقال مساعد سابق لتشيني (لا اعتقد ان أنصار ماكين يريدون تشيني في أي مكان بالقرب منهم ).

وقال الموقع ان رد ماكين الرسمي على هذه المسألة جاء على لسان الناطقة باسمه لي ان ماكبرايد التي قالت( المرشح الجمهوري سيظل دائماً يعامل نائب الرئيس باحترام ). وأشار الموقع الى ان علاقات ماكين وتشيني خلال السنوات الماضية كانت متأرجحة،وبشكل خاص إزاء وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد صديق تشيني ومستشاره المقرب.