تمكنت جهود مضنية لشرطة أبوظبي شارك فيها العشرات من كادر الشرطة والمتطوعين من العثور على الفتى البريطاني «راريس باستون» 14 عاما والذي فر من بيت والديه بعد شجار حول نتائجه المدرسية.

وقامت الشرطة بمسح العديد من أماكن الترفيه والمطاعم والأسواق التجارية في أبوظبي بحثا عن الفتى المفقود وذلك على مدار سبعة أيام ليتبين أنه كان (يتسكع) وحيدا في معظم الأحيان طيلة فترة النهار في الأسواق التجارية ويقوم ليلا بالمبيت في أحد دور سينما المدينة.

وأكد المقدم الدكتور خالد سعيد النقبي رئيس قسم الدعم الاجتماعي بإدارة الشرطة المجتمعية بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي على أهمية الدور الملقى على عاتق الأسرة في حماية الأبناء وتأهيلهم من أجل خوض معترك الحياة بعيدا عن الانحراف والجريمة.

مشيرا إلى أن القواعد الأساسية في التربية متفق عليها عالميا وتعطي الأب دورا كبيرا في تحديد شخصية الابن وسلوكياته المستقبلية داعيا الآباء أن يبتعدوا عن التأنيب والعقاب وأن يكونوا أصدقاء لأبنائهم يشاركونهم التجارب والأفكار ويعززون بأرواحهم الصغيرة مفاهيم الخير والثقة في النفس. وأهاب النقبي بالأهالي وخاصة الآباء والأمهات بمراقبة سلوك أبنائهم وخاصة من هم في سن المراهقة.

(البيان)