صاحب ظهور أصناف من الأرز البسمتي في الجمعيات التعاونية والهايبر ماركت ارتفاعا في الأسعار وصل إلى 60% لأحد الأصناف مقارنة بسعره في إبريل الماضي. وكانت الجمعيات والهايبر ماركت شهدت خلال الفترة الماضية نقصاً حاداً في الكميات المعروضة من الأرز البسمتي صاحبه زيادة في المعروض من الأصناف الأخرى من المنتج مثل الأرز المصري.
وارتفع سعر الأرز البسمتى الباكستاني زنة 5 كجرام إلى 46 درهما في التعاونيات بينما كان سعره في إبريل الماضي 29 درهما بزيادة قدرت بـ 59%، كما بلغ سعر الأرز البسمتي تلدا زنة 20 كجراما 232 درهما مقابل 189 درهما بزيادة قدرها 23%، كما ارتفع سعر الأرز البسمتي زنة 2 كجرام إلى 24 درهما.
وشهدت أسعار الأرز نهاية الشهر الماضي ارتفاعا في عقود التوريد الجديدة بنسبة تجاوزت 50%، وهو ما برره موردون إلى ارتفاع أسعار المنتج عالمياً وما صاحب ذلك من زيادة في التكاليف أدت إلى هذه الزيادة في أسعار المنتج المعروض بمختلف منافذ البيع.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع إلا أن هذه المنتجات شهدت إقبالاً كبيراً من المستهلكين الذين بدوا متيقنين أن هذه الزيادة السعرية تضرب بمختلف أنحاء العالم ولا مجال لتراجعها، وهو ما دفع عددا كبيرا منهم إلى شراء كميات كبيرة من المنتج وتخزينها في ظل استمرار ارتفاع الأسعار.
وقال عصام شاكر موظف حكومي إن المتتبع لمؤشر الأسعار في الجمعيات والهايبر ماركت يجد أن أسعار الأرز هي الأكثر ارتفاعا مقارنة ببقية المنتجات فلا يكاد يمر أسبوع إلا ويشهد المنتج ارتفاعاً في السعر يمتد في بعض الأحيان إلى 10 دراهم، مشيراً إلى أنه لجأ إلى شراء كميات كبيرة من المنتج وتخزينها لمواجهة هذه الزيادة.
وأوضح أن مختلف أسعار السلع الأخرى تشهد ارتفاعا ولكن ليس على نفس المستوى مثل الدجاج الطازج والمجمد وزيت الطعام والدقيق، مؤكداً على أهمية وجود رقابة أكبر على الأسواق في ظل استغلال البعض لهذه الزيادة بطريقة سيئة ورفع الأسعار بصورة مبالغ فيها.
وأشار محمد خليل موظف حكومي إلى أن أسعار الأرز على الرغم من ارتفاعها في الجمعيات والهايبر ماركت إلا أنها تظل أقل كثيراً مما هي عليه في المحال التجارية والبقالات، لافتاً إلى أن المستهلكين يلجأون خلال الفترة الحالية إلى شراء كميات كبيرة من المنتج وتخزينها في ظل ارتفاع سعره بصورة مضطردة.
أبوظبي ـ أحمد جمال
