أكدت سعاد الخاجة رئيسة حملة «لغتنا هويتنا» التي تنظمها بلدية دبي بالتعاون مع إدارة مكتبات دبي ومؤسسة دبي للتعليم «الجامعة الكندية» وجمعية حماية اللغة العربية، بأن الهدف من الحملة هو تفعيل دور اللغة العربية بوصفها لغة عالمية وبأن رسالة الحملة تتلخص في تهيئة اللغة العربية لبناء مجتمع المعرفة العربي.

وأشارت بأن أهداف الحملة هي التباحث في أفضل السبل لنشر اللغة العربية وآدابها تعليماً وتعلماً بين أبناء الأمة الإسلامية بما يستجيب لاحتياجاتهم في عصر العولمة اللغوية والثقافية، والتصدي للتحديات الكبيرة جداً المتمثلة في تيار اللغة الإنجليزية واللهجات الأخرى محلياً. وأضافت أن من الأهداف جعل اللغة العربية تتبوأ مكاناً مرموقاً بين اللغات العالمية الأمر الذي ينعكس على الأمة العربية والإسلامية بما هو أفضل.

وقالت إن تعريب مصطلحات الحاسوب الجديدة التي تظهر بين الفترة والأخرى وفتح مراكز لتدريس اللغة العربية للجاليات الأجنبية وغير المسلمة، من أهم القضايا المصيرية في الصراع الثقافي واللغوي. وبينت أنه من الضروري استثمار العوامل الاقتصادية المتاحة للأمة العربية والإسلامية في نشر اللغة العربية.

وأشارت إلى أن مقترحات الحملة في نشر اللغة العربية تتلخص في فتح مراكز لتعليم اللغة العربية كمكتبات بلدية دبي، والتعاون مع القنصليات والسفارات الموجودة في الدولة وتشجيعهم لتعليم جالياتهم اللغة العربية، وتبنى برامج توعوية تغطي جميع مختلف نواحي الحياة الاجتماعية تهم لغتنا وهويتنا في الجامعات والمدارس.

والتعاون مع دوائر أخرى مثل دائرة التنمية الاقتصادية ـ ودائرة السياحة ـ جمارك دبي ـ دائرة الشؤون الإسلامية وأي دائرة لها علاقة مع الجمهور لنشر اللغة، وتنظيم مسابقة دولية عن أحسن كتاب تعلم النحو وتبسيطه. وطالبت الخاجة رجال الأعمال والمهتمين بإنتاج برامج تدعم اللغة العربية وتساهم في نشرها وتسهل عملية تعلمها.

وأوضحت في ختام كلمتها بأن اللغة وآدابها ساهمت بشكل كبير في تشكيل كيان الأمة الإسلامية، فكانت مناط العلوم والآداب ووسيلة نشر المعارف التي أنتجتها الأمة وقدمتها حضارة للبشر، كما كانت لساناً يعبر به جميع المسلمين عن تطلعاتهم وهمومهم وظروفهم.