أطفالنا.. أكبادنا.. براءة على الأرض تمشي طلاقة على النجيل الأخضر تجري.. بشاشة في فضاءات الفرح تمضي.. حفنة أحلام نحو مستقبل مشرق ترنو.. حزمة آمال تحتضنها أعين تغفو.. تفاصيل أيام مقبلات لها الأنفس تهفو.. سكينة شفيفة للقلوب تكسو.. طلاقة عجيبة من الثغور تدنو.

في دبي الحبيبة وجدوا الأماكن الفسيحة فأصبح كل منهم يلعب ويلهو، غيمة من الفرح تطل من كل صوب، واحة للسعادة من كل حدب تجدها تحتضن الصغار، فهي الملاذ الآمن.. والحضن الدافئ.

إن الكلمات لا تترجم روعة المشهد لهذا الطفل وهو يحمل طائرته الورقية منطلقاً بها في فضاء فسيح يحقق له المتعة الروحية. فلله درك يا دبي يا من تمنحين المرح والفرح للجميع وتمطرين سحائب المتعة في ألق بديع.