اتهم المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين منافسه الديمقراطي باراك أوباما بالسعي إلى فرض أكبر زيادة ضريبية في أميركا منذ الحرب العالمية الثانية، ناعتاً إياه بالمرشح بالوكالة عن الرئيس الأسبق جيمي كارتر.
وفيما تتباعد الهوة بين المرشحين المتنافسين بدت كل من ميشيل أوباما وسيندي مكين متقاربتين في كثير من الأمور، وفي الشأن الانتخابي أيضاً طالبت أسرة أوباما في كينيا بالحماية من ملاحقة وسائل الإعلام.
ونقلت شبكة «سي ان ان » الإخبارية عن ماكين قوله إن هدفه كرئيس سيكون «إعادة اقتصادنا إلى العمل بقوة كاملة مرة أخرى». وتابع «أوباما سيفرض أكبر ضريبة منذ أكثر من ستين عاماً».
وأوضح ماكين «الأميركيين من جميع الخلفيات سيرون ارتفاع الضرائب المفروضة عليهم إذا ما طبقت خطة أوباما للضرائب».
وفي مقابلة مع «أن بي سي» التلفزيونية الأميركية هاجم ماكين منافسه باتهامه بأنه «ينافس للفوز بولاية ثانية لجيمي كارتر». ويبدو من الملاحظة أن ماكين يريد قلب الطاولة على أوباما. وقال ماكين «يقول السيناتور أوباما إني مرشّح لولاية ثالثة للرئيس جورج بوش. يبدو لي أنه يترشح لولاية ثانية لجيمي كارتر».
ورد أوباما في مقابلة مع محطة «سي. أن. بي.سي» التلفزيونية بأنه سيرفع الضرائب على الأغنياء وعلى أرباح الأسهم في حين سيخفض الضريبة على الطبقة المتوسطة.
وتابع «المزيد من اقتطاعات الضرائب للأثرياء، يعني جبالاً إضافية من الديون، والقليل أو لا تخفيف عن العائلات التي تصارع ارتفاع النفقات على جميع الأصعدة، من الضمان الصحي إلى أسعار الغاز وتكاليف التعليم الجامعي».
إلى ذلك، كشفت دراسة جديدة أن ميشيل اوباما وسيندي مكين تتشاركان كراهيتهما للسياسة الأميركية الوعرة. وقد حاولت كل منهما إقناع زوجها بالعدول عن الترشح لانتخابات الرئاسة.