لوحت القمة الأوروبية الأميركية التي عقدت في سلوفينيا أمس باتخاذ عقوبات جديدة ضد إيران، وذلك قبل زيارة الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا طهران الأحد المقبل لتقديم سلة حوافز جديدة مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم، إلا أن إيران استبقت ذلك بالكشف عن أنها بدأت بسحب أصولها من البنوك الأوروبية، وبتحويل بعض الأصول من النقد الأجنبي إلى ذهب وأسهم.

وفي وقت لاحق كشفت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر أن الاتحاد يبحث تجميد أصول البنوك الإيرانية.

وطالب البيان الختامي للقمة الأوروبية الأميركية، إيران بوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم وإلا ستواجه المزيد من العقوبات التي تستهدف البنوك التي تدعم «الإرهاب» والانتشار النووي. وحذر الرئيس الأميركي جورج بوش، الذي شارك في القمة للمرة الأخيرة، من أن امتلاك إيران للسلاح الذري سيكون أمراً «خطراً للغاية على السلام العالمي»، مهدداً طهران ب«العزل» أو بعلاقات «أفضل إذا ما علقت برنامج التخصيب».

في موازاة ذلك، حذر وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار إسرائيل أمس، من أن بلاده سترد بشكل «مؤلم للغاية» إذا ما تعرض برنامجها النووي لضربة إسرائيلية. وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمس وزير المواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز الذي اطلق التهديدات ضد طهران بقوله «أنصح الوزراء بعدم إطلاق تصريحات في المواضيع الأمنية الحساسة».