باسقات النخل تعانق الأفق البعيد تشتاق للماء الذي يجري هادئاً .. تتطلع إلى المباني السامقات.. حيث برج العرب يقف شامخاً مجسداً نهضة دبي الحديثة والنخلة عز العرب وخير العرب التي تسد الرمق وتغني من الجوع وتزيل أوصار الألم.. وتفتح أبواب الأمل.
وعلى القرب يرسو قارب ليكمل مشهد الجمال الأخاذ وليمنح المشهد المزيد من التألق الفطري مع الماء والنخلة والعبق الحسن، ولتضيف إلى لقطات دبي الجميلة ومضة من سحر الطبيعة الذي يقف بجلال أمام قصة النهضة والحضارة التي تشهدها الإمارات بأبراجها وبنائها وروعة الحياة فيها..
ولعل شجيرات النخيل التي اصطفت في هذا المشهد البديع تكرر مع كل نسمة تداعب سعفها نشيد الحمد للخالق في لوحة إيمانية من الجمال والجلال ...
