وقع مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس تسع اتفاقيات مع عدد من مؤسسات التعليم العالي والتدريب من داخل الدولة وخارجها لتدريب نحو 3 آلاف و800 طالب وطالبة من صفوف التاسع وحتى الحادي عشر ضمن فعاليات برنامج صيف التحدي الذي سينطلق يوم الأحد المقبل ويستمر لمدة خمسة أسابيع.
وخلال حفل توقيع الاتفاقيات الذي أقيم بمقر مجلس التعليم بحضور مديري المناطق التعليمية بإمارة أبوظبي ومديري كل من جامعتي زايد والإمارات وكليات التقنية العليا وعدد من ممثلي المؤسسات المتعاونة، أوضح مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم معالي الدكتور مغير الخييلي أنهم اختاروا تسع مؤسسات تعليمية رائدة للمشاركة في صيف التحدي، وتقديم برامج جيدة ومتخصصة في مجالات اللغة الانجليزية وتقنية المعلومات ومادتي العلوم والرياضيات، فضلا عن برامج التدريب المهني التي يستفيد منها الطلبة في مسيرتهم التعليمية والعملية، حيث يوفر البرنامج فرصة التعرف على مهن جديدة وصقل خبرات الطلبة.
وأضاف أن برنامج صيف التحدي هذا العام يغطي كافة مناطق الإمارة، وتم تخصيص العديد من المراكز على مستوى الإمارة ككل وجهزت لاستقبال الطلبة حسب مناطقهم السكنية مع توفير وسائل النقل والبرامج التدريبية لهم بالمجان.معربا عن خالص الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة لحرصها المستمر على توفير كافة سبل الرعاية لأبنائنا الطلبة.
وذكر أنه طبقا للبرنامج ستقوم مؤسسات التعليم العالي الحكومية بتوفير البرامج التدريبية للطلبة في العديد من المجالات، بالإضافة إلى ما ستقدمه المؤسسات التعليم الخاصة ومنها ELS، MOSAICA، Nord Angelia، IAT، GTZ من برامج مهنية وتعليمية وفق معايير دولية، كما تم الاتفاق مع مؤسسة «بنتا الدولية» لتدريب المشرفين على العمل بالمراكز وتقييم الأداء فيها بما يضمن جودة البرامج التدريبية المطروحة.
وأضاف د. الخييلي أن التعاون مع مؤسسات التعليم والتدريب الرائدة سيسهم في تحسين مخرجات التعليم في الإمارة، بما ينعكس على أداء الطلبة في المستقبل، مشيرا إلى حرصهم على إدخال العديد من البرامج الجديدة في صيف التحدي وبالأخص طرح برنامج تدريبي في مادتي الرياضيات والعلوم باللغة الانجليزية في منطقة العين بصورة تجريبية على أمل التوسع في هذا المجال العام المقبل.
فرق تدريسية للغربية
من جانبه عبر مدير جامعة زايد الدكتور سليمان الجاسم عن استعداد الجامعة لاستقبال الطلبة المشاركين في برنامج صيف التحدي من كل من أبوظبي والغربية، ليساهموا ببرامج من شأنها معاونة الطلبة على تحسين مهاراتهم في اللغة الانجليزية، حيث سيتاح لطلبة أبوظبي ممارسة تجربة التعليم العالي من خلال وجودهم داخل الحرم الجامعي، أما طلبة الغربية فقد خصصت الجامعة فرقا من الأساتذة المختصين لإرسالهم إلى خمس مناطق مختلفة بما فيها جزيرة دلما لتدريبهم على مهارات الانجليزية.
برامج تقنية وتجارب غنية
مدير كليات التقنية الدكتور طيب كمالي تحدث عن تعاون الكليات مع معهد CErt ببرامج تركز على تنمية مهارات الطلبة المشاركين في برنامج صيف التحدي في مجال تقنية المعلومات، لأهمية امتلاك طلبة المرحلة الثانوية لمهارات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات لمواكبة متطلبات التعليم العالي وسوق العمل.
وحول مساهمة جامعة الإمارات في صيف التحدي ذكر مدير الجامعة عبد الله الخنبشي أنهم سيتولون مسؤولية تطوير مهارات اللغة الانجليزية لـ 500 طالب من المرحلة الثانوية في العين، وأن لديهم دورة معدة بحيث يتمكن الطلبة خلال الخمسة أسابيع من التعرض لتجارب غنية ومفيدة.
ميادين غير مطروقة
وذكر مدير معهد التكنولوجيات التطبيقية الدكتور عبد اللطيف الشامسي أنه من المقرر أن يستفيد 300 طالب من الإعدادية والثانوية من برنامج صيف التحدي للتخصصات المهنية والتقنية، وأن لديهم تجهيزات وبرامج تدريب فريدة للشباب، ويركزون على طرح مواد تدريبية غير متوفرة في الثانويات ولا في برامج المدارس الصيفية منها «صناعة الإنسان الآلي، والميكروكنترولرز، والالكترونيات، وهي متاحة للبنين والبنات على حد سواء لإتاحة المجال لهم لاستكشاف ميادين مهنية غير مطروقة.
وأشار مدير المشاريع بجامعة أبوظبي د. أحمد بدر إلى حرصهم على تقديم برامج تدريبية متميزة للطلبة، كما قدم ممثلو المؤسسات التعليمية والتدريبية المشاركة شرحا حول أنشطتهم التي أعدوها للطلبة.
