أجرى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل محادثات أمس سعياً لتجاوز الخلافات بين البلدين في شؤون الدفاع والطاقة والمناخ خلال فترة تولي فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي بدءا من يوليو المقبل.

وكان تجاوز تلك الخلافات أحد القضايا المحورية التي ناقشها زعيما البلدين خلال مشاوراتهما في مدينة شتراوبينج بالقرب من ميونيخ جنوبي ألمانيا. كما كانت السياسية الأوروبية الرامية لحماية المناخ على رأس الموضوعات التي تناولتها المشاورات الألمانية الفرنسية.

وناقش الزعيمان مقترحات جديدة بشأن سبل الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتسببة بدرجة كبيرة في ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة الأرض.

ورحبت ميركل بحرارة بضيفها ساركوزي أمام مجلس بلدية شتراوبينج. وأكدت خلال احتفال البلدين بمرور عشرين عاما على تأسيس المجلس الألماني الفرنسي للدفاع والأمن دعم ألمانيا للحكومة الفرنسية خلال الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي بدءا من يوليو المقبل. وشدد ساركوزي أمام تشكيل عسكري من جنود البلدين على التعاون القوي بين البلدين وقال «لسنا أصدقاء وشركاء فحسب بل نتحمل أيضا بشكل مشترك المسؤولية عن خدمة أوروبا».

وتوجه الرئيس الفرنسي للجنود الألمان قائلا «أريد أن أحييهم وان أقول لهم إن الجنود الفرنسيين فخورون بالقتال معهم في كوسوفو وأفغانستان».