أدى طرح جمعية أبوظبي التعاونية لعروض خاصة لبعض أصناف الخضراوات إلى زيادة الفجوة السعرية بين هذه المنتجات ومثيلتها المعروضة في منافذ بيع أخرى بنسبة تزيد عن 50%، في وقت شهدت هذه العروض إقبالاً كبيراً من المستهلكين في ظل شمولها لمنتجات تلامس بشكل أساسي احتياجاتهم اليومية مثل الطماطم والبصل.

وشملت هذه العروض الترويجية أحد أصناف الطماطم التي تم طرحها بسعر درهمين و25 فلساً للكيلو بينما يبلغ سعره في الهايبر ماركت درهمين و95 فلساً ويرتفع إلى ما يزيد عن 4 دراهم ونصف في المحال التجارية والبقالات بزيادة فاقت 50%، ونفس الحال ينطبق على البصل الأحمر ويبلغ سعر 5,3 كجرام من المنتج في الجمعية 3 دراهم ونصف بينما يبلغ سعر المنتج ذاته في منافذ البيع الأخرى أكثر من درهمين للكيلو الواحد.

ولم تتسع دائرة هذه العروض لتشمل أصناف منتجات أخرى حافظت على سعرها الذي كانت عليها منذ نحو أسبوعين حيث بلغ سعر الخيار القصير درهمين و75 فلساً للكيلو والبطاطس العادي السعودي درهمين و95 فلساً.

وأكدت جمعية أبوظبي التعاونية أنها لجأت إلى هذه العروض الترويجية سعياً منها لتخفيف وطأة الغلاء على المستهلكين، مشيرة إلى أن هذه العروض شملت منتجات أساسية تلامس احتياجاتهم اليومية مثل الطماطم، وهو الخطة التي تتبعها الجمعية لمواجهة موجة الغلاء من خلال طرح منتجات بأسعار مخفضة.

وأوضح عيسى سالم مدير مبيعات أن هذه العروض تستهدف بشكل أكبر ذوي الدخل المحدود الأكثر تأثراً بموجة الغلاء، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار مختلف المنتجات ومنها الخضراوات يقف حائلاً دون توسيع دائرة هذه العروض لتشمل أصنافاً أكبر خاصة وأن ارتفاع تكاليف الإنتاج يدفع الموردين إلى زيادة أسعار منتجاتهم بصورة تحافظ لهم على هامش الربح الذي يسعون لتحقيقه، وهو ما يؤثر بالتبعية على سعر المنتج في منافذ البيع المختلفة.

إلى ذلك، أكد مستهلكون على أهمية أن تشمل هذه العروض أكثر من منتج كما يجب أن تكون هذه المنتجات ذات جودة عالية، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن أسعار هذه المنتجات في الجمعية تقل بشكل كبير عن منافذ بيع أخرى لاسيما البقالات والمحال التجارية وهو ما يؤكد على استغلال عدد كبير من منافذ البيع لحالة الغلاء التي تضرب بمختلف السلع وطرحها بأسعار مبالغ فيها.

أبوظبي ـ أحمد جمال