أعلن محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة عن إنشاء مركز للتدريب والتأهيل بناء على التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، الذي جاء في إطار استيعاب الأعداد الهائلة من الخريجين الجدد وتأهيلهم وإعدادهم جيدا لسوق العمل إلى جانب إكسابهم مهارات جديدة تفتح أمامهم باب العمل بجدارة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في فندق سيجي الديار بالفجيرة للإعلان عن «المعرض الثاني للوظائف والتدريب» برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبحضور المهندس الشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير دائرة الحكومة الالكترونية وسعيد احمد غريب نائب مدير عام مؤسسة الإمارات للاتصالات في الإمارات الشمالية، الذي ضم الرعاة الرئيسيين وهم( مجموعة الجابر) الراعي الماسي، (اتصالات) الراعي التقني و(بنك الفجيرة) الراعي الذهبي.
وستشارك في المعرض 50 جهة على مستوى الدولة من الدوائر الحكومية وشبه الحكومية والمؤسسات والشركات التجارية، في الفترة 21-23 يونيو الحالي في ارض المعارض بالفجيرة.
وسيتم تسجيل طلب الوظيفة من خلال إرسال السيرة الذاتية والشهادة الجامعية عن طريق البريد الالكتروني لدائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة لتسهيل عملية اخذ البيانات وربطها الكترونيا مع الجهات المشاركة، حيث من المتوقع أن يستقطب المعرض أكثر من 10 آلاف شخص من مختلف إمارات الدولة، وعلى الراغبين بالتسجيل الاتصال بالموارد البشرية بالفجيرة.
وأشار محمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية إلى أن فكرة المعرض جاءت من اجل إيجاد فرص عمل للخريجين الجدد والباحثين عن وظائف تتناسب مع تخصصاتهم وخبراتهم العملية، إلى جانب التعريف بمؤسسات التوظيف في الدولة والشواغر المتاحة لديهم.
ويتوقع الزيودي أن يتم توظيف أكثر من 300 متقدم لطلب وظيفة، متمنيا أن تتناقص الأعداد التي سجلت مؤخرا وبلغت حوالي 4 آلاف طلب وظيفة في الموارد البشرية، الهدف الأساسي لإقامة هذه المعارض تقليص الأعداد المتزايدة سنويا خاصة للخريجين الجدد.
وفي كلمة ألقاها سعيد احمد غريب الصريدي نائب مدير عام مؤسسة الإمارات للاتصالات في الإمارات الشمالية قال: يطيب لي أن أعلن عن رعاية «اتصالات» لمعرض التوظيف الثاني بالفجيرة ايمانا بأن قطاع الموارد البشرية مجال يحتاج إلى دعم الشركات الكبرى.
وتؤمن «اتصالات» بشكل راسخ أن الطاقات البشرية المؤهلة تملك مفاتيح نجاح أي مؤسسة، لتأتي مشاركتها في المعرض لتأكيد التزامها بمواصلة دعم جهود التوطين في المؤسسة، التي لعبت دوراً كبيراً في تأهيل و تطوير كوادر وطنية متخصصة في قطاع الاتصالات ، وتحتل اليوم مراكز مرموقة في القطاع على مستوى الدولة وفي المنطقة.
فلقد حققت المؤسسة نتائج إيجابية لافتة في مجال سياسة التوطين، إذ تعد «اتصالات» أكبر مؤسسة وطنية توفر الوظائف لمواطني الدولة ، حيث يتم توظيف وتأهيل 650 - 900 مواطن سنوياً.
