بدأت لعبة التخمين بصورة جادة لاختيار المرشحين لمنصب نائب الرئيس الاميركي، بعدما ضمن الديمقراطي باراك اوباما، والجمهوري جون ماكين، ترشيح حزبيهما لخوض السباق الى البيت الابيض، اذ بدأ التساؤل عن الشروط التي يجب توفرها في المرشح لهذا المنصب، وهل سيختار ماكين مرشحا شابا يكون على اتم الاستعداد لتولي زمام الامور اذا ما تعرض لمشاكل صحية. وهل يبحث اوباما عن مرشح لديه خبرة قوية في السياسة الخارجية ليمنحه ثقلا أكبر او يستعين بمنافسته السابقة هيلاري كلينتون.

من جهته، شكل اوباما لجنه تقود عملية البحث تضم في عضويتها كارولين كنيدي ابنة الرئيس الراحل جون كنيدي، والمساعد السابق لوزير العدل اريك هولدر، وجيم جونسون الرئيس السابق لمؤسسة فاني ماي للرهن العقاري.

ويستبعد كثير من المحللين «بطاقة الاحلام» التي تحمل اسمي اوباما وكلينتون، كأول رئيس اسود واول نائب رئيس انثى، ويرجع ذلك في جزء منه لشكوك بشأن وجود وفاق كاف بين الاثنين.

ويتردد العديد من الاسماء الاخرى بينها زعيم الغالبية السابق في مجلس الشيوخ توم داشل من داكوتا الجنوبية، وسناتور فرجينيا جيم ويب من قدامى محاربي مشاة البحرية، وحاكم نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون، وهو سفير سابق لدى الامم المتحدة وسناتور انديانا ايفان باي.

واثار ماكين تكهنات بأنه يقلص عدد المرشحين للمنصب، بتلميحه الى الى ثلاثة مرشحين محتملين للمنصب، وهم: حاكم ماساتشوستس السابق ميت رومني، وحاكم لويزيانا بوبي جيندال، وحاكم فلوريدا تشارلي كريست.