أثارت تصريحات نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز، بالهجوم على إيران، عاصفة سياسية ضده في إسرائيل، في وقت قدمت إيران رسالة احتجاج للأمم المتحدة ضد التهديدات الإسرائيلية، بينما طمأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، المسؤولين الإيرانيين بأن العراق لن يستخدم قاعدة للمس بأمن بلادهم.

وطالبت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة برد فعل قوي إزاء تهديدات موفاز التي تحدث فيها عن إمكان توجيه ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية. وقالت في رسالة احتجاجية ان «التهديدات الوقحة تعد بمثابة الخرق الفاضح والصريح لأبسط القواعد على صعيد الحقوق الدولية وميثاق الأمم المتحدة مما يتطلب رداً وخطوة حاسمه وواضحة».

من جانبه وصف وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تهديدات موفاز، بأنها «عديمة المسؤولية»، كما أكد رجال أمن إسرائيليون كبار أن «هذه الأقوال ضارة .. موفاز يعرف أن هناك قراراً في الموضوع الإيراني يقضي بأن لا تقف إسرائيل في صدارة الجبهة».

وانضم إلى المنتقدين نائب وزير الأمن الإسرائيلي متان فيلنائي، ووزارة الخارجية التي اتهمت موفاز باستغلال مشاعر الخوف من احتمال نشوب حرب إقليمية، لخدمة طموحاته الشخصية الانتخابية.