توفي (3) أشخاص من بينهم مواطنان وأصيب (17) آخرون من جنسيات عربية وآسيوية مختلفة بجروح تراوحت بين المتوسطة والبليغة في (3) حوادث مرورية متفرقة وقعت مساء الأول من أمس السبت بالشارقة، والذي يعتبر أحدها من أعنف الحوادث التي وقعت خلال العام الحالي.

وأكد العقيد محمد عيد المظلوم مدير إدارة العمليات بشرطة الشارقة أن دون مراعاة السرعة اللازمة والمسافة الواجب تركها بين المركبات، والتجاوز الخاطئ هي أهم العوامل والأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث، مشيراً إلى أن طريق الزبير الرابط بين الجسر السابع وعجمان وحده سجل خلال أقل من شهر ( 3 ) حوادث مرورية عنيفة راح ضحيتها (6) أشخاص وأصيب (13) آخرون بإصابات تراوحت بين البسيطة والبليغة، حيث تشابهت أسباب وقوعها وكانت نتائجها مروعة من حيث الإصابات والأضرار المادية.

وأوضح أن الحادث الأول وقع في تمام الساعة الرابعة والنصف عصراً على طريق مليحة - كلباء، والذي كان في البداية تصادماً بسيطاً بين شاحنتين، وأثناء توقفهما وسط الطريق مكان التصادم لمعاينة الحادث، أتت شاحنة ثالثة كانت قادمة من الشارقة يقودها (م - ص- سوري الجنسية 27 سنة) بسرعة كبيرة ودون أن ينتبه، ما أدى إلى اصطدام مؤخرة إحدى الشاحنات، وبفعل قوة الصدمة اشتعلت مقدمة شاحنته بالكامل ما أدى إلى وفاته على الفور متفحماً.

وأما الحادث الثاني والذي وصفه العقيد المظلوم بالأعنف خلال هذا العام، فقد وقع على الطريق الرابط بين الجسر السابع باتجاه عجمان في منطقة الزبير في تمام الساعة السادسة و20 دقيقة، حيث أدى إلى وفاة شابين مواطنين (رجل و امرأة) وهما على التوالي ( ع . خ . ن 30 سنة ) و ( هـ . س . غ . 36 سنة )، وإصابة (6) عمال من جنسيات آسيوية مختلفة باصابات متفاوتة.

وكان الحادث قد وقع عندما كانت السيارة من نوع (شوفروليه) التي كان على متنها المواطنان المتوفيان قادمة من عجمان باتجاه الشارقة على طريق الزبير وبسرعة كبيرة جداً، أراد سائقها تجاوز سيارة كانت تسير أمامه في الاتجاه ذاته، وأثناء التجاوز تفاجأ بشاحنة تسير من الاتجاه المعاكس فلم يستطع تفاديها، مما أدى إلى تصادم أمامي عنيف بين مركبته والشاحنة.