تطلق وزارة الصحة بالتعاون مع هيئة الصحة في أبوظبي وجمعية الإمارات الطبية ووزارة التربية والتعليم حملة وطنية لرفع مستوى الوعي بأساليب التعامل مع الألم، تحت شعار «حياتك بدون ألم».
تهدف الحملة إلى تناول موضوع الآلام اليومية التي تصيب الإنسان وكيفية التعامل مع الألم، وكيف يمكن أن يسهم الوعي في تحسين حياة الناس في الدولة.
وقال الدكتور علي النميري، رئيس جمعية الإمارات الطبية بان الشعور بالألم اليومي ينتشر في الدولة بين الذكور والإناث من جميع الجنسيات والأعمار، بما في ذلك ما يقدر بنحو 20% من الأطفال. وقد وجدت العديد من الدراسات العالمية أن الناس يخشون التحدث عن الألم، ويترددون في علاجه، ولا يبالون بمخاطره عليهم وعلى الآخرين. ويذكر أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الألم يفوق عدد مرضى السكر، والشريان التاجي، والسكتة الدماغية، والسرطان.
وقال بان الألم يكلف سنويّا 50 مليون يوم عمل ضائع، وما يزيد على 3 مليارات دولار أميركي من الأجور الضائعة، وأكثر من 100 مليار دولار أميركي نتيجة خسارة الإنتاج؛ كل ذلك في الولايات المتحدة فقط. وينتج حوالي 75% من هذه الخسارة في الإنتاج عن انخفاض مستوى الأداء أثناء العمل، وليس نتيجة الغياب وفقاً لما أعلنته أحدث دراسة عن الإنتاجية والتي نشرتها الجمعية الطبية الأميركية.
أبوظبي ـ «البيان»