افتتح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عصر أمس في مركز المارينا التجاري بأبوظبي معرض «النخبة» 2008، والذي يشارك فيه طلاب وطالبات من كافة المناطق التعليمية بالدولة، ويتضمن 35 مشروعاً بحثياً في المجالات التعليمية المختلفة، بحضور مديري مجالس التعليم والمناطق التعليمية وكبار المسؤولين في الوزارة، واستمع معاليه إلى شرح حول المشاريع العلمية والثقافية المقدمة، واستعرض مع الطلبة أعمالهم البحثية وأهدافها وكيفية تطبيقها.

ودعا معاليه مؤسسات المجتمع إلى الإطلاع على تلك الأعمال البحثية لصفوة من أدباء وعلماء ومبدعي المستقبل، وتبني الأفكار العلمية الرائدة منها وتطبيقها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن قدرة أي نظام تربوي ناجح اليوم تكمن في استيعابه لمفاهيم العولمة واتجاهاتها، والتفاعل مع التقنيات الحديثة.

وقال معاليه عقب مناقشاته مع الطلاب المشاركين والإطلاع على أعمالهم ومبتكراتهم البحثية أن الساحات التربوية مهيئة اليوم لدعم المبدعين والموهوبين، وسيتم مع مطلع العام الدراسي القادم إقامة سلسلة معارض تنظمها الوزارة بالتعاون مع مؤسسات تربوية بهدف ربط الطالب بواقعه وبيئته المحلية.

ومن بينها معارض تربط التعليم والاختيارات الدراسية العليا بحاجات التنمية المستدامة وسوق العمل، ويمتد ذلك أيضاً إلى طرق وأدوات تدريس أفضل، وإعداد الطلبة للحياة، والتركيز على تطوير الشخصية والارتباط الاجتماعي، وتطوير مهارات الطلاب غير الصفية، ولنشر ثقافة التميز في مدارس الدولة وبين الأبناء الطلاب، بحيث يكون التفوق والإبداع هدفاً أساسياً لكل متعلم.

وأشار معالي وزير التربية أن المعرض يعد فرصة للمتميزين لتقديم أفكارهم في مختلف المجالات والتي من شأنها تسهيل التواصل وتبادل الخبرات بين المشاركين وتشكل إلهاماً لزملائهم وحافزاً لإقامة مثل هذه المعارض التي تضيف للعملية التربوية، وتعزز من روح الابتكار ودعم مفاهيم العمل الجماعي بين الطلبة.

ووجه معالى الدكتور حنيف الشكر للقائمين على تنظيم المعرض وفعالياته، لدعمهم لهذه التظاهرة العلمية الثقافية لطلاب النخبة في الدولة، وإلى كل من عمل بجهد لإنجاح هذا المشروع الوطني والتربوي الرائد.

وأشاد بطي سعيد الكندي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية في دبي بالمستوى المتميز للمشروعات والتقارير والأبحاث الطلابية التي ضمها المعرض في دوراته المتلاحقة مشيدا بحرص وزارة التربية والتعليم، وطلاب مدارس الدولة على استمرار هذه المعارض العلمية باعتبارها فرصة رائعة لاكتشاف مهاراتهم الإبداعية وتنمية قدراتهم.