ليتَ الذي خلقَ العيون السودا

خلقَ القلوبَ الخافقاتِ حديدا

لولا نواعِسُها ولولا سحرها

ما ودَّ مالكُ قلبهِ لو صِيدا

إِنْ أنتَ أبصرْت

الجمال ولمْ تهِمْ

كنتَ امرَءاً خَشِنَ

الطباعِ بليدا

وَإذا طَلبتَ معَ الصبابةِ لذّةً

فلقد طلبتَ الضائعَ الموجودا

يا ويحَ قلبي إنهُ في جانبي

وأظنّهُ نائي المَزارِ بعيدا

هي نظرةٌ عرضت

فصارت في الحشا

ناراً وصار لها الفؤاد وقودا

والحبُّ صوتٌ، فهو أنة نائحٍ

طوراً، وآونة يكون نشيدا

إيليا أبو ماضي