أعلنت روسيا أمس أن الاستعدادات لبدء تشغيل محطة «بوشهر» النووية في إيران ستبدأ في الخريف المقبل، فيما حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من عواقب شن أي حملة عسكرية ضد طهران.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن رئيس شركة «روس آتوم» التي تبني المحطة سيرغي كيريينكو أن «الأعمال التحضيرية لتشغيل محطة بوشهر الكهروذرية، بما في ذلك شحن الوقود النووي ستبدأ في خريف هذا العام».

وأوضح في مؤتمر صحافي على هامش منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي أن «التشغيل الحقيقي (للوقود) والأعمال التحضيرية في المحطة ستبدأ في الخريف»، ولفت إلى أن العمل يجري حسب الخطة الموضوعة، ولن تكون هناك أية مفاجآت. من جهته حذر البرادعي، من عواقب شن أي حملة عسكرية ضد إيران وقال في حديث مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية «إن القيام بأي عمل عسكري من جانب واحد يقوض الاتفاقية الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية.. إننا نمر بنقطة تحول تاريخية».

الا أن رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اتهم الوكالة الدولية باللبس وعدم الوضوح في تقريرها الأخير بشأن إيران وقال إن الوكالة الدولية «ربما تتبنى استراتيجية للتسويف تماما كما فعلت شهرزاد في حكايات ألف ليلة وليلة للهروب من الموت». وأضاف أن إيران لا تعتزم التسويف «وبالتأكيد لا تحتاج لدبلوماسية الألف ليلة وليلة».

في المقابل اعتبر وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر أن «إيران لا تفهم إلا لغة واحدة: يجب أن يقال لها إذا كنت تحلمين بمهاجمة إسرائيل، فقبل حتى أن تكملي هذا الحلم، لن يكون لإيران وجود».