ما الذي أجفل هذا الحصان؟ ومن الذي تجرأ واقتحم عليه هدأة الكبرياء وأثار فيه مكامن التوثب وآثر أن يخالف أقرانه؟... لعله ارتأى هذه الوقفة ليسدل الستار على خاتمة صولات وجولات خاضها في مضماره وحيداً، أو لعلها بداية انطلاق ليسابق الريح ويشعل الميدان..
غير أنك رغم ذلك لن ترى لهذه الحركة نهاية أو تشعر أن لها بداية ..فقد وقف هذا الحصان البرونزي أمام فندق القصر بمدينة الجميرا بدبي يستقبل الزائرين ثابتاً لا يحركه شيء واثقاً لا يريبه الداخلون .. ولعل رسالته مؤداها أن الحياة لا تستقبل إلا بالشموخ والكبرياء والاستعداد لما تحمله بين جوانحها الأيام...
تصوير: محمد شاهين
