أكد ماركوس لايرا وزير الدولة للشوؤن الخارجية في فنلندا أهمية تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات وبلاده في مختلف المجالات.

وقال في حديث لوكالة أنباء الإمارات في مكتبه بالخارجية الفنلندية إن علاقات البلدين الصديقين تشهد تطوراً ملحوظاً في الجانب الاقتصادي والتجاري «الا اننا عازمون علي تطويرها في الجوانب الأخرى المهمة وخاصة السياسية والثقافية».

وأشار إلى أن بلاده تحترم السياسة الخارجية لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة والتي استطاعت الحفاظ على التوازن ولعب دور متميز لإقرار السلام الإقليمي والحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج ضمن المنظومة الخليجية.

وأكد أن بلاده ترغب في نقل التقنية المتطورة في مجال التعليم إلى دولة الإمارات وزيادة وتيرة العلاقات الثقافية معها في المرحلة المقبلة.

وأعرب عن رغبة فنلندا في التعاون مع الإمارات في تقديم المساعدات للدول النامية نظرا للخبرة المشتركة وللدور المهم الذي تقوم به الإمارات لمساعدة تلك الدول.

وردا علي سؤال حول أسباب تعثر منطقة التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي قال إن المفاوضات لا تزال مستمرة لإزالة ما تبقي من عثرات أعاقت هذه الاتفاقية منذ سنوات.

وأضاف أن تباين النظم التجارية بين الجانبين حال دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن إلا أن المعلومات المتوفرة تشير إلى قرب إقرار منطقة التجارة الحرة التي من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة للتجارة الخليجية الأوروبية.

وذكر ماركوس الذي زار أبوظبي مؤخراً أن منطقة التجارة الحرة حقيقة واقعة يحرص عليها الجانبان الخليجي والأوروبي وسوف تصبح اهم منطقة للتجارة الحرة قريبا نظرا للثقل الاقتصادي والمالي للجانبين.

وتوقع أن تؤدي هذه المنطقة إلى تدفق التجارة والاستثمارات والمشروعات المشتركة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي.

وأعرب عن أمله في مواصلة الاتصالات المكثفة بين الجانبين لعدم إضاعة الوقت وإزالة بعض العقبات.

(وام)