أعلنت الحكومة الباكستانية أمس إحباط مخططات إرهابية تستهدف منشآت ومباني حكومية ومقر الرئيس الباكستاني برويز مشرف في القيادة العسكرية بمدينة روالبندي، حيث تم ضبط نصف طن من المتفجرات داخل سيارات عدة واعتقال ستة مشتبه بهم قرب العاصمة إسلام آباد بعد أربعة أيام من اعتداء دام إمام مقر السفارة الدنماركية.

وقال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الداخلية الباكستاني عبدالرحمن مالك في تصريحات صحافية «إن قوات الأمن اعتقلت ستة مشبوهين بينهم ثلاثة انتحاريين وضبطت ثلاث سيارات تحمل متفجرات زنتها 500 كيلوغرام وتم إبطال مفعول المتفجرات. وأضاف «انه مشروع اعتداء كبير يهدف إلى نشر الموت والدمار في المدينتين التوأمين روالبندي وإسلام اباد».

وأوضح مالك أن المعتقلين اعترفوا بأن خططهم كانت تستهدف منشآت ومباني حكومية ومقر الرئيس مشرف في القيادة العسكرية بمدينة روالبندي. على صعيد آخر، حذر الرئيس الباكستاني برويز مشرف من مخاطر سوء إدارة بلد يفتقر لزعماء أقوياء وسط تكهنات بأنه قد يتنحى ويترك القيادة المدنية الجديدة تدير باكستان. وفي خطاب أمام ضباط الجيش بجامعة الدفاع الوطني، قال مشرف دون أن يحدد أنه يتحدث عن باكستان «سوء الإدارة وضعف الإمكانيات لدى القيادة سيفضي إلى إضعاف الدولة».