اختتم المشاركون في مؤتمر بلعين الدولي الثالث للمقاومة الشعبية أعمالهم أمس بمسيرة نحو جدار الفصل والتوسع العنصري في قرية بلعين غرب مدينة رام الله. وانطلقت المسيرة من مركز القرية وشارك فيها حشد غفير من المشاركين في أعمال المؤتمر ومتضامنون إسرائيليون وأعضاء المجلس التشريعي قيس أبو ليلى ومهيب عواد ووليد عساف ومصطفى البرغوثي.
وعند بوابة الجدار قرأ محمد نزال البيان الختامي، فيما هاجمت قوات الاحتلال المتظاهرين وأطلقت القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق بينهم نائبة رئيس البرلمان الأوروبي لويزا مورغانتيني، والايرلندية مرياد مكوير الحاصلة على جائزة نوبل للسلام.
وقد أصيب أيضاً قاضٍ إيطالي يدعى جوليو توسكانو في رأسه نقل على اثرها لتلقي العلاج في مستشفى الشيخ زايد في رام الله، كما أصيب بجراح عبد الله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية، ونزار محمد أبو رحمة وطالب المؤتمر في ختام أعماله بتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، لأنها الأساس في نجاح المشروع الوطني الفلسطيني، وبمزيد من العمل الجدي لتطبيق ما جاء في القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر بتاريخ 9/7/2004.