كشفت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أن الولايات المتحدة تحتجز نحو 50 مليار دولار من أموال العراق في مصرفها المركزي بنيويورك للضغط على الحكومة العراقية من أجل إجبارها على قبول الاتفاقية الأمنية طويلة الأمد المفترض توقيعها قبل نهاية يوليو المقبل.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن معلومات مسرّبة أن هناك 20 مليار دولار مجمّدة بموجب أحكام قضائية ضد العراق في الولايات المتحدة. وأن الاحتياطيات المالية العراقية في الخارج محمية بأمر رئاسي أميركي يمنحها الحصانة ضد الملاحقة القضائية لكن في حال انتهاء العمل بتفويض الأمم المتحدة الذي تُحتجز تلك الأموال بموجبه دون استبداله باتفاق جديد فإن الأموال العراقية ستفقد هذه الحصانة ويخسر العراق 20 مليار دولار.

وأضافت أن واشنطن «قادرة على تهديد العراق بخسارة ما يصل إلى 40 في المئة من احتياطياته من العملات الأجنبية لأن استقلاله ما زال مقيداً بعقوبات الأمم المتحدة والقيود المفروضة عليه منذ غزو الكويت عام 1990».

وفي وقت تواصلت الاحتجاجات العراقية على الاتفاقية الأمنية وتظاهر أنصار التيار الصدري في شوارع بغداد والكوفة بعد صلاة الجمعة للتعبير عن رفضهم للاتفاقية التي وصفوها ب«المشبوهة» أكدت المرجعية الشيعية العليا بقيادة علي السيستاني «على أربعة ثوابت يجب أن تراعيها الاتفاقية وهي السيادة الوطنية والشفافية والإجماع الوطني وأن تعرض على البرلمان».