في أوضح وأقسى تهديد يصدر عن مسؤول إسرائيلي أكد نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية وزير النقل والمواصلات شاؤول موفاز نية إسرائيل شن عملية عسكرية ضد إيران «في حال واصلت برنامجها النووي العسكري» بالقول إنه « أمرلا مفر منه»، معتبراً أن العقوبات الدولية «غير مجدية».

و نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن موفاز قوله إنه «إذا واصلت إيران برنامجها النووي العسكري، فسنهاجمها»، متابعاً أن «الخيارات الأخرى تسقط، وتبين أن العقوبات غير مجدية، ولن يكون أمامنا من خيار سوى مهاجمة إيران لوقف برنامجها النووي.. إنه أمر لا مفر منه».

وفي حين قال موفاز، الذي يسعى للمنافسة على رئاسة حزب «كاديما»: إنه لا يمكن شن مثل هذا الهجوم بدون دعم الولايات المتحدة.. رفض الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل التعليق على تهديدات موفاز، وقال في هذا الصدد: «لن أجيب عن افتراضات، وأعتقد أننا كنا واضحين في الأسابيع والأشهر الأخيرة فيما يتعلق بنهجنا مع إيران».

واكد ان كل الخيارات مطروحة لاحتواء «التهديد» الايراني، بما فيها الخيار العسكري. لكنه أوضح ان البيت الأبيض يعطي الأولوية للدبلوماسية ويواصل تكثيف الضغط على إيران عبر تشديد العقوبات الدولية. وبشأن ما ذكره الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشأن اختفاء إسرائيل من على الخريطة قال موفاز «نجاد هو الأقرب للاختفاء.. وليست إسرائيل».

وتأتي تصريحات موفاز بعد ثلاثة ايام من دعوة اولمرت من واشنطن إلى التصدي للطموحات النووية الإيرانية «بكل الوسائل الممكنة»، وتحميله المجموعة الدولية مسؤولية «إبلاغ إيران بوضوح عبر تدابير قاسية بإن عواقب سعيها المتواصل للحصول على الأسلحة النووية ستكون مدمرة».

ويسعى موفاز حالياً لخلافة رئيس الوزراء ايهود أولمرت في زعامة حزب «كاديما» في حال اضطرار أولمرت للتخلي عن منصبه الحزبي. وكان قد أكد الأسبوع الماضي أن أي انسحاب إسرائيلي من الجولان سيترجم بوجود إيراني على هضبة الجولان، تعقيباً على استئناف المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل.