وليد حميد أحد خريجي جامعة اليرموك الأردنية تخصص صحافة وإعلام عام 1985 لكن طموح الشاب ونظرته لمستقبل المهنة غيّرا حياته عندما قرر مغادرة الأردن ليبدأ حياته العملية في دكان صغير المساحة داخل السوق القديم «قدم الهدم» بأبوظبي ليختص بتفصيل وبيع الجلابيب والعباءات والشيل النسائية لكن المحل الصغير كبر عاما بعد عام .

هل تحدثنا عن بداياتك؟

التحقت بجامعة اليرموك واخترت تخصص الصحافة والأعلام بناء على هدف مرسوم لدى والدي وأخوتي وأحد أهم أساسيات الحياة وهو الحصول على الشهادة العلمية.

وما أثر ذلك على عملك؟

بالتأكيد، فقد انعكس على تجارتي وحياتي الخاصة في التعامل مع الزبائن والتجار من منطلق علمي وحضاري.

هلا تحدثنا عن حياتك العائلية؟

نعم والحمد لله، ولي من الأبناء عشرة «ما شاء الله» 5 ذكور ومثلهم من الإناث وبعضهم الآن على مقاعد الدراسية الجامعية في تخصصات الهندسة والطب وآخرين لازالوا طلابا في مختلف المراحل الدراسة.

وهل يساعدك أبناؤك في العمل؟

نعم إن بناتي وأبنائي يساعدونني أثناء العطل الدراسة في إدارة محلاتي للتعرف على فنون التجارة وكيفية التعامل مع الزبائن وخاصة النساء وطلباتهن المتكررة والمتغيرة .

وكيف تنظر إلى مسيرتك الحياتية والمهنية؟

أنا فخور جداً بما أنجزت خلال 22 عاما الماضية على الصعيد المهني والمادي، وأدعو الشباب جميعا للحصول على الشهادات العلمية والعمل بالمهن الخاصة والتجارة الحرة وعدم الاستسلام لليأس والقنوط في حال عدم الحصول على الوظيفة عقب التخرج للتخلص من «مرض البطالة» وبناء الحياة الصحية السليمة لمواجه ظروف وأزمات المعيشة.

إبراهيم السطري