بين أمل الحصول على نسمة تتسلل عبر الشاطئ فتنعش أرواحاً أضنتها الحياة وأتعبها الصيف وحرّه، وبين الحرص على اصطياد سمكة لعوب تغازل السنارات وتسبح بينها لتأخذ الغنيمة وتنجو من الاصطياد.
بين هذا وذاك وقف مرتادو البحر صفاً مقابل قصر الإمارات في أبوظبي يحدو كل واحد منهم أمل قد يتباين بينهم إلا انه يجمعهم اقتناص الفرصة والصبر عند كلا الفئتين مفتاح الفرج ولا مكان هنا لليأس، فالبحر لا يعطي خيره للمستعجل والنسمة المنعشة قد لا يحظى بها إلا من وقف ينتظر بركات السماء.
تصوير: محمد حكيم
